كتبه/ زكريا السعيد

محمد عوض عبد العال -46 عاما- مهندس كيميائي، مقيم بمدينة الغردقة متزوج ورزقه الله ببنتين وولد، من مؤسسي حزب الحرية والعدالة بالبحر الأحمر، فاز بمقعد الفئات على رأس قائمة الحزب في انتخابات الشعب بعد ثورة يناير 2011 عن دائرة البحر الأحمر.

انضم عوض للجنة الصناعة بمجلس الشعب وقدم العديد من طلبات الإحاطة لمشكلات البحر الأحمر، أهمها: طلب الإحاطة الذي قدمه حول منجم السكري، وأثبت فيه أن العقد المبرم بين الشركة وهيئة الثروة المعدنية لاستخراج الذهب من هذا المنجم لا أحد يعلم شيئًا عنه و لا تعرف بنوده والنسبة الأكبر من المستخرج لمالك الشركة المسئولة عن عملية الاستخراج.

وأكد النائب ساعتها، أن هذا المنجم يعد رقم 33 على مستوى العالم من حيث الكميات المستخرجة ودرجة النقاء والأمان، وأنه قبل الثورة كان لا يعلم أحد عنه شيئًا وما هي الكميات المستخرجة أو التي يتم تصديرها للخارج، ومن هنا قامت لجنة الصناعة بزيارة المنجم ووجهت اتهامها لسامح فهمي -وزير بترول مبارك- بتسخير ذهب منجم السكري لفئة محددة والتفريط في نسبة مصر في استغلال المنجم.

قوة عوض وجرأته ومعرفة أهالي البحر الأحمر بشجاعته في المواجهة وحكمته في التعامل مع المشكلات كانت الدافع لأن يقصده المواطنون حتى بعد مسلسل حل مجلس الشعب، وهو محتسبًا ذلك لله جل وعلا.

ومع الانقلاب العسكري على الشرعية المنتخبة اعتصم عوض مع الرافضين للانقلاب العسكري في ميدان رابعة العدوية وعاد إلى الغردقة مع بداية شهر رمضان ليلتف حوله المصلون في ميدان السنترال بالغردقة لصوته الفياض العذب بعد أن كان يجتمع خلفه المصلون من أنحاء الغردقة منذ سنوات بمسجد عمار بن ياسر ، والذي تركه عوض هذا العام ليقود مع تحالف الشرعية الرافض للانقلاب العسكري بالغردقة المظاهرات السلمية.

اعتقلت قوات أمن الانقلاب عوض بعد فض رابعة العدوية في سبتمبر الماضي ووجهت له عدة تهم وعده قضايا وهو الآن من بسجن قنا العمومي.

ومما ذكره محمد عوض عن البحر الأحمر بعد ثورة يناير: "عند زيارتي لمرسى علم والشلاتين جنوبًا اكتشفت ما يتمتع به هذا الإقليم من ثروات؛ وطرح العديد من الاقتراحات: منها التركيز على تنشيط الطريق الدولى بيننا وبين السودان تجاريًّا؛ وهذا نشاط يوفر الكثير من فرص العمل.

ومن ناحية أخرى، على طول الشاطئ من الممكن أن إنشاء عدة مراكز تجارية وسياحية عالمية تخدم الاقتصاد القومي، إضافة إلى منطقتى أبى غصون والحمراوين ومنهم يتصدر خام الفوسفات ويعود إلينا بعد تصنيعه بأضعاف الثمن، فلما لا يتم عمل مصانع لخام الفوسفات بتلك الأماكن وكان يؤكد أن لدينا ثورة سمكية لم تستغل جيدًا ولدنيا العديد من المنتجات البحرية التى من الممكن أن نسعى فى أقامة مصانع غذائية متنوعة لها، بالإضافة إلى المواد التعدينية التى تننتظر الباحثيون والعلماء لتسليط الضوء عليها، وكل هذا يقضى على البطالة وينمى الدخل القومي".

Facebook Comments