الإسكندرية- ياسر حسن

من بين الشهداء الذين ارتقوا اليوم الجمعة مع بداية الموجة الثورية الثالثة، فى مذبحة "الهانوفيل" بالإسكندرية، الشهيد "حسام الدين مجدى عمر" والذى ارتقى بعد أن قاد اللواء ناصر العبد رئيس مباحث المحافظة تلك المذبحة لتغتال البراءة والأمل والأخلاق .

"حسام مجدى" الذى يبلغ من العمر 18 عاماً من مواليد 12 أكتوبر 1996 ،وهو الطالب بالفرقة الثالثه بالمعهد العالى للعلوم الإدارية بالإسكندرية، جمعته صورة له مع الشهيد أحمد مدنى قبل مذبحة فض رابعة.

وكانت آخر رسالة كتبها الشهيد عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك ": "إن قتلوني فقتلي شهادة وأن نفوني فنفي سياحة وأن سجنوني فسجني خلوة ماذا يفعل أعدائي بي جنتي في صدري إذا ذهبت فهي معي"

أما أصدقاء وزملاء الشهيد فقالوا عنه أنه مخلصاً لله ولدعوته ولدينه ولقضيته، أحدهم قال" أن الشهيد حسام مجدى ،كانت تقول عنه جدتة ..دائما كان حسام بيرضينى وعمره ماقصر فى تنفيذ حاجه تطلب منه ، وأنه دائماً كانوا يقولوا عنه كان خلوق ووجه منور".

بينما قال أحد أصدقائه :" حسام قضيت معاه فترة طويلة من حياتى، يكفينى أنه كان لما نقعد مع بعض، القعدة بتكون حلوة اوى، فقد كان خلوق جدا ، بيجاهد نفسه ديما لأن يقوم لصلاة الفجر وكان ديما يقولى اوعى تنسى حق اللى ماتوا ".

Facebook Comments