كتب- كريم حسن:

 

ودّع أهالي قرية البصراط بمحافظة دمياط، في وقت متأخر من مساء أمس، جثمان الشهيد إبراهيم حشيش الذي ارتقى إلى جوار ربه بعد تدهور صحته في سجن جمصة، ليصبح أحدث شهداء الحرية الذين قتلهم العسكر بالإهمال الطبي أو التعذيب في سجون الانقلاب.

 

وشارك المئات في تشييع "المعلم" الراحل، الذي شهد له أبناء المحافظة بالصلاح، مؤكدين أن قطار الشهداء لم يتوقف منذ يوم 3 يوليو سيكون لعنة على الانقلابيين الذين لا يرقبون في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة.

يذكر أن الشهيد إبراهيم حشيش كان معتقلاً بسجن جمصة بعد تدهور حالته الصحية ونقله لمستشفى الأزهر بدمياط الجديدة ليتوفى في الغرفة نفسها التي توفي فيها الشهيد نائب مجلس الشعب محمد الفلاحجي، وكانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت حشيش منذ ما يزيد عن عام ونصف للمرة الثانية وتدهورت حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي والتنقل بين سجن دمياط وبورسعيد وجمصة؛ حيث الافتقار إلى أدنى معايير السلامة وصحة الأفراد، فضلاً عن أصحاب الأمراض وهو ما يعد جريمة قتل بالبطيء.

 

والشهيد إبراهيم حشيش معلم خبير لغة عربية، يبلغ من العمر 58 عامًا، ومن قرية البصارطة، وشقيق المعتقل الطبيب جمعة حشيش، وتعمدت سلطات الانقلاب التنكيل به، وتردت حالته الصحية؛ ما دفع أسرته إلى التقدم بطلب عفو صحي، مقدمين الشهادات الطبية التي تؤكد إصابته بسرطان الكبد وتأخر الحالة الصحية، إلا أن مجرمي الانقلاب رفضوا الإفراج عنه بعفو صحي منذ أسبوعين.

 

 

Facebook Comments