كتب- كريم حسن:

 

التقط الصور بقلبه قبل عينيه، وتمكن من توثيق ساعات من أصعب ما مرت به مصر؛ حيث الدماء في كل مكان، والحرائق تشتعل في الأجساد والخيام والطعام، لا لتحرقها فحسب؛ بل لتشعل معها الحريق في جيش العسكر الذي طالما تغنى المصريون بأنه والشعب إيد واحدة، فإذا بيده تضغط على الزناد لتقتل اليد الأخرى، وتحرم الوطن من مئات الشباب والفتيات والرجال والنساء الذين يذوبون عشقًا في الوطن والحرية.

 

تمكن المصور مصعب الشامي من التقاط عشرات الصور للمذبحة، من بدايتها إلى النهاية، لتبقى شاهدة على الغدر الذي قابل به العسكر الأيدي الممدودة لهم بالورد والرياحين.

Facebook Comments