كتب- كريم حسن:

 

3 سنوات مرت على "رابعة".. من يصدق؟ حين تجرد آلاف العسكر "شرطة وجيش" من الإنسانية، فارتكبوا مجزرتين من أسوأ المذابح في تاريخ البشرية.

 

حين قرر الانقلاب أن يقتل عددًا لا حصر له من البشر.. حتى يعيش..

 

حين قدم آلاف المعتصمين، في الميدانين اللذين تحولا إلى أيقونة للحرية في العالم، نموذجًا في الثبات والصبر الذي طالما سمعنا عنه في الملاحم والسير، ولكننا لم نره إلا في ذلك اليوم.

 

في رابعة والنهضة.. تحولت الشعارات إلى حقيقة، وترجم هتاف "الموت في سبيل الله" إلى واقع ملموس.

 

في الميدانين.. اجتمع الإجرام والتجرد من كل القيم والقوانين، مع الثبات والتمسك بالمبادئ.. في مكان واحد.. ولكن شتان بين الهدف والوسيلة..

 

فالذين حملوا أسلحتهم، منفذين قرار قيادات الانقلاب بفض الميدانين، مهما كانت أعداد الضحايا، لم يهتموا بمن يموت، ومن يحرق، ومن تصيبه رصاصة في عينه، ومن تحرم من عريسها الذي يترقب مرور الوقت حتى يحين موعد الزفاف، ولا ذلك الرجل الذي تنتظره عائلته الكبيرة، التي لا تعرف غيره ملاذًا ولا مأوى.. كل الذي اهتموا به أن يخلو المكان، حتى لو أخلوا معه الاستقرار والأمن والأمل في هذا الوطن.. حتى إشعار آخر.

 

أما المعتصمون الذين جاءوا من كل حدب فلم يفكروا هم أيضًا في عاقبة الثبات إلى جانب الحق، ولا مصيرهم حين دخلوا إلى "رابعة والنهضة" يحدوهم الأمل في استخلاص حرياتهم ومستقبل البلد الذي أنقذوه في يناير من أيدي اللصوص الذين نهبوه عقودًا، فإذا بأتباعه أكثر إجرامًا وقدرةً على سفك الدماء وشرب نخب الانتصار على المسالمين الذين رفعوا حناجرهم بالهتاف، فإذا بالعسكر يقصف الحناجر، ومعها الرؤوس.

 

في الملف التالي نستعرض جانبًا من المأساة، ونحاول أن نطرح زوايا مغايرة في ملحمة الصمود والإرادة في رابعة والنهضة:

  – شاهد من أهل الانقلاب يفضح غدر "الفض" – ظهر الفساد وحلَّ الظلم.. لعنة الدم بعد "رابعة"

– "الحرية والعدالة": القصاص من مجرمي "الفض" قادم و"رابعة" أيقونة الأحرار 

–  "الإخوان": الثورة مستمرة حتى تحرير الوطن وإسقاط الانقلاب 

 – فيديوهات توثق جوانب من اعتصام رابعة

– "اليوم الأخير".. فيلم تسجيلي ينسف افتراءات تسليح رابعة

– "مشاهدات من رابعة" تغزو مواقع التواصل.. "شفت شهيد شايل شهيد"

– "قصة ثورة".. موقع يوثق شهادات مذبحة "فض رابعة والنهضة"

– "تذكر رابعة" تعرض وثائق جديدة لفاشية العسكر

– شهداء رابعة".. عاشوا أحرارًا وماتوا أبطالا

– فيلم "كانوا جرحى" يثير رعب الانقلابيين!

– من "ماسبيرو ومحمد محمود" إلى "رابعة والنهضة".. مجازر العسكر طالت الجميع

– بالأسماء.. 21 شهيدة منذ الانقلاب وحتى مجزرة "رابعة"

– "حكومة الببلاوى".. الغطاء المدني لمذبحة رابعة

من "ماسبيرو ومحمد محمود" إلى "رابعة والنهضة".. مجازر العسكر طالت الجميع

فيلم "كانوا جرحى" يثير رعب الانقلابيين!

شاهد.. عزب يكشف تورط المجتمع الدولي في مجزرة رابعة

شهداء رابعة".. عاشوا أحرارًا وماتوا أبطالا

ثوار "فيصل" و"الرمل": مجزرة رابعة لن تسقط بالتقادم

كيف غيّر السيسي عقيدة الجيش؟ "رابعة" نموذجًا!

شاهد.. عسكر وشيوخ وإعلاميون وسياسيون شاركوا بدم رابعة والنهضة

أهالي شهداء رابعة بالشرقية: لن نخون دماء الشهداء

"#مذبحة – القرن".. كل تعليق منشور بذكرى مؤلمة

البعض أنكرها.. "رابعة" في عيون منظمات حقوق الإنسان

الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في مذابح رابعة

شاهد كيف ورَّط السيسي الجيش في مذبحة رابعة

سناء عبد الجواد: على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات

شاهد.. أعلى 10 أغنيات ربعاوية لأبرز فناني الثورة

ألبوم "مصعب".. أشهر صور لمذبحة رابعة

عمارة المنايفة و"هندسة القاهرة" مستودعات قتل المتظاهرين

Facebook Comments