* في ذكرى مذبحة رابعة  

كتب- أحمد علي:

 

تساءلت سناء عبدالجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي عن ماذا تكتب بعد ثلاث سنوات من مجزرة رابعة العدوية أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث.

 

وقالت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك هل تكتب عن ابنتها الوحيدة أسماء التي قتلها العسكر ولم يحاكم من قتلها بل هو من يحكم ألى الآن؟ أم أكتب عن زوجها الدكتور محمد  البلتاجي وما يجري معه من تعذيب ومحاولة للاغتيال، ام تكتب عن ابنها أنس المحبوس من ثلاث سنوات انفرادي، ينكل به لأنه ابن أبيه.

 

وأوضحت أم الشهيدة اسماء  جانب من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها العسكر بحق  البلتاجي أحد رموز ثورة يناير وصاحب التاريخ الوطني الذي وهب حياته لخدمة وطنه حيث تم اعتقال كل أفراد أسرته، دمر مركزه الطبي علي يد مدير مباحث القليوبية، تم فصله كاستاذ جامعي صودرت كل أملاكه ، تم مداهمة بيته لعدة مرات وسرقة محتوياته، أبعدوا عنه باقي أسرته بسبب التضيق عليهم والتنكيل بهم، ولا زالوا يقومون معه بتصفية الحسابات. 

 

وتابعت: "قتلوا زهرتنا وقرة أعيننا أسماء قدمنا وقدم الكثير غيرنا التضحيات وعلى استعداد ان نقدم المزيد، ليس منا ولكن من أجل ان نعيش في وطنا محررًا بعزة وكرامة".

 

وذكرت بكلمة البلتاجي زوجها القابع في مقبرة العقرب "نعيش بكرامة أو يصبح باطن الأرض خير لنا من ظاهرها"، وتساءلت مرة أخرى زوجة البلتاجى ماذا فعلنا بعد ثلاث سنوات من الانقلاب؟ 

 

وقالت: "نقف في مكاننا لم نبرحه، لم نتحرك خطوة واحدة لكسره هل ضللنا الطريق (إن كان هناك طريق) بل وبعد 3 سنوات لا زالت تخرج المبادرات للصلح بين من المفترض أن يكونوا أصحاب قضية واحدة".

 

ووجهت زوجة البلتاجي في ختام البوست الذي كتبته بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمذبحة رابعة العدوية سؤالاً آخر لجموع الثوار والأحرار "أنتظر أن تمطر علينا السماء نصرًا لثورة ليس لها أهل، وقصاصًا عادلاً لشهداء ضحوا بأرواحهم وهم يظنون أن من ورائهم من يستكمل الطريق، وحرية لـ50 ألف معتقل ينالون كل الوان التعذيب والتنكيل في سجون الظالمين".

Facebook Comments