قطع أهالي قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق محافظة الشرقية طريق منيا القمح الزراعي، احتجاجاً على مقتل أحد مواطني القرية بعد إصابته بطلق ناري من قبل مدرعة للجيش بكمين على مدخل القرية.

وكان ضابط للجيش من قوة المدرعة ضمن الكمين الثابت على مدخل القرية قد أطلق النار فى اتجاه إحدى الدراجات النارية التى تمر بالكمين وعشوائياً أصاب المتوفى بإصابة قاتلة.

وذكر شهود عيان أنه بعد إصابة القتيل لم يتوجه إليه أحد من أفراد الكمين لمحاولة إسعافه، حيث كان لا يزال على قيد الحياة، وهو الأمر الذى دفع أهالى القرية للخروج والاعتراض عما حدث، فأطلق عليهم أفراد الكمين النيران بشكل عشوائى ثم لاذوا بالفرار.

وحضر مدير أمن الانقلاب والمسئولون بالمحافظة لموقع الحادثة لفتح الطريق، إلا أن الأهالى رفضوا فتح الطريق إلا بعد وصول النيابة والطب الشرعى لمكان الحادثة، وعمل المحضر، والتقرير الطبى مكان الحادثة، والقبض على الجانى، حيث إنه معروف لدى أهل القرية بصفتة ضمن أفراد الكمين الموجود بمدخل القرية منذ فترة.

Facebook Comments