الإسكندرية –ياسر حسن

قال التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب بالاسكندرية أنه ارتقى اليوم 3 شهداء جدد .. من ابطال الاسكندرية الثوار المغاوير، حيث لقى شابين في ربيع عمرهما حتفهما برصاصات الغدر انطلقت من فوهات بنادق جنود السفاح لتخترق صدورهم وتفضى ارواحهم الى بارئها، لا لذنب اقترفوه سوى انهما هتفا بكل ما يملكون من عزم "تحيا مصر"، ورددت حناجرهما "حرية"، فيما ارتقى شهيد في العقد السابع من عمره داخل محبسه خلف القضبان بعد منعه من حقه القانوني والانساني في تلقي العلاج.

أضاف البيان :لقد بات جليا للقاصي والداني أن الحراك الثوري يتصاعد ويتنامي بشكل غير مسبوق رغم آلة القمع والبطش الدموية، فأعداد المتظاهرين في ازياد دائم، ومناصري الشرعية يتزايدون في الطرقات وفي المنازل فلقد خرجت اليوم 17 مسيره صباحية قبيل وعقب صلاة الجمعة، شارك فيها قرابة 80 الف من احرار الاسكندرية البواسل المغاوير، لم ترهبهم آلة القمع والقتل، التي صوبت الرصاص الحي تجاه صدورهم فارتقى الشهيد البطل حسام مجدي 21 عام، والشهيد البطل محمد عبد الله، فيما اصيب 11 آخرين باصابات خطيره، برصاص حي خرج من اسلحة الغدر،فضلا عن فقد ثلاثه من الأبطال الأحرار عيونهم، بينما راح مجرموا الداخليه يعتقلون المصابين من المستشفيات والدماء تنزف منهم ليسجل السفاح عبد الفتاح السيسى مجزرة الهانوفيل فى الشهر الحرام.

وتابع : أن أهالى وتجار منطقه العجمى سجلوا موقفا بطوليا رائعا فى دعم الثوار والمتظاهرين السلميين اثناء وبعد الاعتداءات وذلك بحمايه المتظاهرين السلميين والهتاف فى وجهه الداخليه والعسكر من الشرفات ومن داخل المحلات، فيما ارتقى الشهيد الاسير البطل جمعة على عبد الحميد، 64 عام، نتيجة رفض ادارة سجن الانقلاب تسليمه الأدوية الخاصة به.

وحيا التحالف الوطنى بالإسكندرية أسرى الحرية في سجون الانقلاب العسكري، بقوله : لقد ابهرتم العالم بـ "انتفاضه السجون" في الايام الثلاثة الماضية، ولقد اسمعتم صوت المعذبون والمظلومون الى شعوب العالم الحر، فان اصواتكم تكسر حواجز الخوف في نفوس الضعفاء، وتكسر جدار العزله الذي احاطكم به السفاح، وتلقي الرعب في قلوب ميلشيات الانقلاب العسكري، فثوروا على جلادكم ولنثورن معكم لتنتفض مصر ضد الظلم، حتى يسقط الانقلاب العسكري وتعلوا راية الحرية من جديد.



Facebook Comments