كشف الدكتور ممدوح المنير – رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية – أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يقوم الآن بعقد صفقة كبرى للحصول على اعتراف دولى به كرئيس للجمهورية بعد مسرحية الانتخابات الهزلية، لافتاً إلى أن هذه الصفقة يعقدها مع الولايات المتحدة و تقضى بأن يكون هو المكلف بالتعامل مع ملف الإرهاب فى المنطقة .

وقال المنير – في تدوينه له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" – : "إن المقصود بالطبع جماعات الإسلام السياسى تحديداً التى لا تنتهج العنف كالإخوان المسلمين و غيرها والتى ظهر خطرها فى أعقاب ثورات الربيع العربى بوصولها إلى مقاعد السلطة فى عدة دول عربية و تقاطع مشروعها مع المشروع الصهيونى الأمريكى ".

وتابع :" إلى أن الشواهد تتمثل في إنشاء قوات التدخل السريع، حديثه المعلن مع بوتين عن ضرورة القضاء على الإرهاب فى المنطقة، حديثه عن التدخل فى ليبيا مع الفوكس نيوز، زيارة مدير المخابرات لأمريكا الشهر الماضى، الإفراج عن طائرات الأباتشى واستئناف المساعدات العسكرية الأمريكية، شيطنة الإخوان إعلاميا كإرهابيين فى مصر، و الحديث عن الجيش المصرى الحر فى ليبيا فى الإعلام بشكل متصاعد" .

وأشار رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات، إلى أن التحركات الأمريكية المكوكية فى ليبيا و أثيوبيا و مصر، تعتبر واحدة ضمن هذه الشواهد التى يجب الالتفات لها تصريحات بان بان كي مون التى نشرتها شبكة رصد اليوم، و التى قال فيها بأن الأمم المتحدة قد ( تدعم ) الحكومة المصرية الحالية فى حربها على الإرهاب !!.

وقال المنير إن التصريح إن صح فهو يعنى اعتراف دوى بالانقلاب و تفويض أممي تحت مظلة الأمم المتحدة بالإجهاز على الثورة، و تحول الجيش المصرى لميليشيا يقتل المصريين و العرب و المسلمين فى كل الدول العربية.

وأضاف: "أقولها للمرة المائة السيسى ليس مجرد رجل لديه شبق وعشق للسلطة، السيسى هو أتاتورك جديد بكل ما تحملها الكلمة، الرجل صهيونى و عميل حتى النخاع".

واختتم تدوينته قائلا:" إن هذه المعلومات تعنى أتساع رقعة الصراع قريبا ، واتخاذه منحنى أكثر سخونة، وانضمام لاعبين جدد للمعركة التى هى بامتياز معركة على مصير أمة بكاملها و ليس مصر فحسب ، و هو ما يقتضى من التحالف الوطنى و كل القوى الثورية الاستعداد لمعركة أكثر سخونة و فق قواعد جديدة لإدارة الصراع.


Facebook Comments