أكد المفكر والباحث السياسي "د.رفيق حبيب" استمرار المواجهة بين الانقلاب العسكري والحراك الثوري، حتى يتمكن الحراك الثوري من فرض المسار الثوري من جديد، واستعادة الديمقراطية مرة أخرى، وكسر الانقلاب العسكري. وتلك اللحظة التي تحسم فيها المعركة بين الانقلاب العسكري والحراك الثوري، يمكن أن تحدث بعدة أشكال، ولكنها تحمل مضمونا واحدا، وهو استعادة الثورة والحرية والاستقلال.

وأضاف في دراسة حديثة له عنوانها "خيارات الحراك الثوري ..سيناريو المشهد الأخير" نجاح الحراك الثوري، يعتمد أساسا على تحديد الأهداف التي يراد تحقيقها من هذا الحراك، أيا كانت وسيلة تحقيقها، وأيا كانت سيناريوهات لحظة الحسم وتحقيق الأهداف. فإجراءات إنهاء الانقلاب، يمكن أن تتنوع وتختلف، والمهم أن تتحقق أهداف الحراك الثوري كاملة غير منقوصة، أيا كانت الطريقة.

 

مسار الثورة يستلزم وضع آلية للمصارحة والمكاشفة لكل ما حدث بعد ثورة يناير من تآمر

Facebook Comments