كشف مصدر أمني عن قيام العشرات من أمناء ورقباء الشرطة بتقديم استقالات جماعية، وأمس واليوم، عبر خطابات رسمية وتسليم عهدهم وأسلحتهم لدي قياداتهم بمديرية أمن بني سويف.

وأضاف المصدر أن أفراد الشرطة أكدوا في مسببات الاستقالة عدم توافر التأمين أو الحماية إلا لكبار القيادات الأمنية ورؤساء المباحث في حين يتعرض صغار الضباط لعشرات من المواقف المريبة والمخاطر المتكررة طوال فترات عملهم.

وأشار مقدمو الاستقالة أن الأزمة تتصاعد والغضب الشعبي تجاههم أصبح غير مسبوق، حيث تخطي الأمر المخاطر التي يواجهونها من قبل الملثمين والمجهولين ووصل إلى الأهالي الذين ينفرون من مجرد التعامل معهم إذا اكتشفوا حقيقة هويتهم.

وفي محاولة لوقف تلك الاستقالات الجماعية نظمت مديرية أمن بني سويف حملة للمرور على أقسام الشرطة لطمأنة أفرادها ومطالبتهم بعدم الاستقالة، التي باتت تهدد انهيار جهاز الداخلية بالكامل، حيث قام اللواء إبراهيم هديب مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف بالمرور على بعض الأكمنة الثابتة والمتحركة بمدينة بني سويف، بينما قام اللواء سامي سعد مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد بالمرور على أقسام ومراكز الشرطة بناصر الواسطى، ويقوم مفتشو الداخلية بالمرور على مركز وأقسام ببا والفشن وسمسطا.

جدير بالذكر إعلان العشرات من أمناء الشرطة إضرابهم أمام مستشفى بني سويف العام تنديدا بفشل الداخلية في تأمين أفرادها، حيث تم استهداف ثلاث أفراد الشرطة في بني سويف خلال الأسبوع الماضي من قبل مجهولين، في حين استنكر نشطاء فشل الداخلية في حماية أفرادها فضلا عن حماية الأهالي بينما طالبوا الداخلية بتحقيقات نزيهة وعدم فبركة القضايا وتوجيه تهم ملفقة للأبرياء للتغطية على فشل المباحث الجنائية في أداء مهمتها.

Facebook Comments