الحزب يقامر برصيده الديني وينتظر فشلا سياسيا ذريعا
كتب – أنور خيري
كشف قيادي مستقيل من حزب النور عددا من الفضائح الأخلاقية والسياسية التي تورط بها حزب النور السلفي، الموالي للانقلاب العسكري، مشيرا لتربيطات غير أخلاقية بين قيادات الحزب وقيادات فلول الحزب الوطني المنحل، والذي قامت عليه ثورة 25 يناير 2011.

وقال محمد عباس -القيادي المستقيل من حزب النور- في تصريحات صحفية اليوم، إن سحب حزب النور لقائمته من قطاع شرق الدلتا، والتي مكنت مرشحي قائمة "في حب مصر" الموالية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والتي يشرف عليها نجل السيسي ضابط المحابرات محمود السيسي، من الفوز بالتزكية، ما يمثل فضيحة أخلاقية، قبل أن تكون سياسية.

ووصف عباس تصريحات يونس مخيون بأن الحزب قادر على خوض الانتخابات بـ4 قوائم بأنه فيلم سينمائي مفضوح، قائلا "التقدم بالقوائم وسحبها «فيلم سينيمائي» ليس لأن النور غير قادر على الأربع قوائم ولكن لأنه ليس لديه المقدرة أن ينجح بهم لضعف المرشحين فيهم".

وأضاف "عباس" في تصريحات صحفية، أن الصفقات الانتخابية وخصوصًا بعد انسحاب قائمة النور عن شرق الدلتا ودخول قائمة «فى حب مصر» البرلمان بالتزكية تزكم الأنوف، خصوصًا أن من نجح في هذه القائمة هم "فلول الحزب الوطني" وهناك صفقات تتم من المرشحين في "الفردي" عن حزب النور بدأت تتسرب.

يذكر أن مواقف وقرارات وتصريحات حزب النور باتت تهدد قطاعات واسعة من أبناء التيار السلفي المنتمين له، وبدأ كثير منهم الانفضاض عن العمل السياسي، مشرين إلى أن العمل الدعوي الذي تربوا عليه لا يجيز مقامرات الحزب مع النظام في الفترة الأخيرة، بحسب المهندس إسلام محمد– القيادي بالحزب بالجيزة. 

Facebook Comments