كتب- أحمد علي:

طالبت منظمة هيومن رايتس مونيتور سلطات الانقلاب بسرعة الإفصاح والكشف عن مكان الاحتجاز القسري لعبدالغني فضل عبدالغني فضل 50 عامًا، مدرس، ومقيم بالدلنجات محافظة البحيرة" وسرعة العمل على إطلاق سراحه بعد اختطافه من داخل مسجد قرية طيبة بتاريخ 7 أغسطس 2016 دون سند من القانون.

 

وقالت المنظمة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اليوم الثلاثاء إنها وثقت شكوى أسرة المختطف والتي أكدت خلالها على تقدمها بالباغات والتلغرافات للمسئولين للكشف عن مصير عائلهم دون جدوى أو تعاط مع شكواهم وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامته ويخالف القانون والدستور الذي يجرم الإخفاء القسري.

 

وأضافت المنظمة أن استمرار ارتكاب جريمة الإخفاء القسري من قبل سلطات الانقلاب جريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاكمة الدولية والعقاب بموجب الفقرة الأولى من المادة السادسة عشرة من  إعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

Facebook Comments