أسوان : عبدالقادر عبدالباسط

قال هاني يوسف، رئيس لجان متابعة الملف النوبي بأسوان، إن نجم الدين إبراهيم، المدرس الذي تم القبض عليه من قرية «إمبركاب» على خلفية اشتباكات السيل الريفي، ليس له علاقة بالأحداث.

وقال«يوسف» إن أول القتلى كان من قرية «دابود» النوبية، ومن غير المعقول أن يقوم المدرس بزرع الفتنة لقتل أهله من النوبة، فمن الطبيعي أن يبدأ بالطرف الآخر، لافتًا إلى أن قرية «أمبركاب» لم تدخل طرفًا في المشكلة .

ورفض أحمد عبدالحميد ، المتحدث باسم متابعة الملف النوبي، تسييس القضية، مضيفا أن أشرف الهلالي، المتحدث باسم قبائل بني هلال، أكد أنه برىء وليس له صلة بأحداث الفتنة التي حدثت بمنطقة السيل الريفي بين بني هلال والدابودية.

وطالب الهلالي بضرورة حصر الفتنة في نطاقها القبلي حتى لا تضيع الدماء هدرًا، ومحاسبة من سفك الدماء وليس اتهام الأبرياء ليأخذ العدل مجراه، وحتى لا يعيش مرتكب الجريمة حرًا طليقًا دون عقاب، فتشتعل نيران الفتنة مرة أخرى.

كانت قوات أمن الإنقلاب قد إعتقلت المواطن النوبي نجم الدين إبراهيم محمد حسن، ووجهت إليه تهم باطلة منها التحريض على إشعال الفتنة بين قبيلتي بني هلال والدابودية.


Facebook Comments