كتب – أحمد علي
أكّد المفكر المصري فهمي هويدي، أن بناء سلطات الانقلاب للقناة المائية بين غزة ومصر، يشكل خطرًا جسيمًا على الطرفين في بعديه الاستراتيجي والسياسي.

وقال هويدي في تصريح له اليوم إنّ الخطر الذي يترتب على وجود القناة، سيؤثر حتمًا بشكل سلبي على حجم الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أنه لا يتوافق الدور المصري تجاه القضية مع هذه الافعال الخطيرة.

وأضاف هويدى أن هذه القناة لم تدرس جيدًا، ولم تطرح للنقاش داخل الشارع المصري، بل إنها ليست محل اهتمام الشأن العام، وهي غير معلومة الاهداف وتأتي على هامش الاخبار المصرية مشيرا إلى أن هذا الموقف بحاجة الى تنوير الرأي العام المصري بشأن خطورته، ولا بد أن يطرح داخل قنواته الطبيعية للنقاش.

وبدأت سلطات الانقلاب في ردم الانفاق بين غزة وسيناء عن طريق ضخ مياه البحر بقناة مائية أنشئت على طول الحدود بين سيناء وقطاع غزّة، وتحديداً في المنطقة العازلة التي أقامها الجيش بعد تهجير الأهالي وهدم المنازل بطول يمتد إلى 13 كيلومتراً، وعمق يراوح بين 6 و8 أمتار، بحسب رئيس اتحاد قبائل سيناء، إبراهيم المنيعي.

ووصف القيادي في حركة «حماس» نائب رئيس حكومتها السابق زياد الظاظا ضخ سلطات الانقلاب «المياه المالحة» في على طول الحدود مع القطاع بـ «الانقلاب على قيم الجوار.

واعتبر الظاظا في حديث لإذاعة «صوت الأقصى» أن «الخطوة المصرية تشكل تساوقاً مع الاحتلال والسلطة (الفلسطينية) لتشديد الحصار على غزة لابتزازها سياسياً» محذراً في الوقت نفسه من خطورتها على البيئة، ووصفها بأنها «محاولات ليست جيدة تعرقل صفو العلاقات مع مصر وأن الأضرار ستكون كبيرة وستقع على رفح المصرية والفلسطينية والنتائج ستكون وخيمة. 

Facebook Comments