دعت لجنة المتابعة للجماهير العربية، في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948، إلى التواجد في المسجد الأقصى يوم الأحد القادم واعتباره "يوم نفير ورباط.


وحث جريس مطر، نائب رئيس لجنة المتابعة، في تصريحات له أمس الجمعة ، كل  القوى، على ضرورة أخذ مسؤولياته الوطنية في إنجاح هذا اليوم، لافتاً إلى أن لجنة المتابعة وجهت دعوة للجماهير في الداخل الفلسطيني على ضرورة المشاركة في يوم النفير.

وقال:" الدعوة؛ لإثبات الوجود؛ ولإيصال رسالة واضحة، وهي التواجد  باكر في المسجد الأقصى المبارك ومحالة الوصول الى المسجد الأقصى بأي طريقة؛ ردا على تصرفات المستوطنين المتطرفين، وإعلان قوى استيطانية عزمها تنفيذ عملية اقتحام للمسجد الأقصى.

وأضاف أنه خلال اجتماع اللجنة الأخير تم توجيه  نداء النفير لجميع الأحزاب، وكل حزب أخذ على عاتقه ترتيبات أمور السفر عبر الحافلات لإنجاح هذا اليوم عبر الحشد الكبير والمنظم من قبل الأحزاب.

 

وفي سياق أخر أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين من بلدة تقوع جنوبي شرقي بيت لحم، بجروح متوسطة بعيارات نارية أطلقها جنود من جيش  الاحتلال  مستخدمين بنادق القنص من نوع "رُوغِر" التي تستخدم لتفريق المظاهرات.

وزعمت إذاعة الاحتلال صباح اليوم أن قنص الثلاثة  جاء بعد قيام العشرات من الفلسطينيين برشقهم بالحجارة و الزجاجات الفارغه ليلة أمس.

وكانت حكومة الاحتلال قد هددت ملقي الحجارة بعقوبات مشددة من بينها اطلاق الرصاص الحي عليهم وسجنهم لمدة 4 سنوات؛ الأمر الذي زاد من حدة المواجهات مع الشبان في القدس المحتلة وبقية المناطق.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس  5 شبان، من مدينة القدس المحتلة؛ بزعم الاعتداء على مستوطن يهودي؛ ليرتفع بذلك عدد المعتقلين في المدينة منذ أول أمس إلى 29 معتقلاً.


Facebook Comments