كتب – محمد هاني
على غرار النعي المشهور بجريدة الأهرام للساعاتي اليهودي البخيل "كوهين ينعى والده ويصلح الساعات" انتهز قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، كلمته خلال قمة التنمية المستدامة في نيويورك، لينعى فشله بالإرهاب، مؤكدا أن الفكر المتطرف هو ما يعرقل التنمية في مصر، ولم ينس أن يطلب مساعدات اقتصادية حيث استجدى عطف الدول الحاضرة في المؤتمر أسوة بما فعله مع دول الخليج التي دعمته بملايين الدولارات، وذلك بتأكيده أن مصر بحاجة إلى تنمية عادلة ومتوازنة تعود بالنفع.

وكان قائد الانقلاب قد دعا المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده في مكافحة “الإرهاب”، الذي بات يعني العالم كاملا لا المنطقة العربية فحسب، وفق قوله.

وأشار السيسي إلى أن الشعب المصري يواجه في مسيرته أخطر فكر إرهابي متطرف، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، والجماعات المتشددة التي تستهدف مصر خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أن “التصدي للفكر الإرهابي جارٍ بحزم”.

وحاول السيسي استجداء عطف الدول الحاضرة في المؤتمر أسوة بما فعله مع دول الخليج التي دعمته بمليارات الدولارات، وذلك بتأكيده أن مصر بحاجة إلى تنمية عادلة ومتوازنة تعود بالنفع على الجميع، “وفي مقدمتهم المرأة التي تثبت التجارب يوما تلو الآخر.. محورية دورها في شتى مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

وحاول قائد الانقلاب إقناع زعماء العالم بمشروعاته التي أنجزها منذ استحوازه على السلطة في مصر، مذكرا بقدرة بلاده على إنجاز تفريعة قناة السويس في وقت قصير، واصفا إياها بـ”المشروع التنموي العملاق، الذي يجعل من مصر مركزا إقليميا للتجارة والاستثمار”.

Facebook Comments