أنور خيري

أزمة غير مسبوقة تعيشها قرى ونجوع الوادي الجديد، إثر قرار وزير الري بحكومة الانقلاب الذي بدأ تطبيقه عشية عيد الأضحى، بوقف الدعم الحكومي عن الآبار، وتوقف الإمدادات الحكومية بالسولار لأصحاب الآبار، ما عطل إنتاجية مياه الشرب ومياه الري بمحافظة الوادي الجديد.

وأوضح مزارعو قرية القصر التابعة لمركز الداخلة، في تصريحات صخفية، أن ملاك بئر 4 وبئر 2 بقرية القصر ما زالوا معطلين منذ 3 أيام لرفض الحكومة تمويل الآبار بالسولار امتثالا لقرار وزير الري.

وأضاف شريف محمد -رئيس رابطة ملاك ومزارعي بئر2 بقرية القصر بالداخلة- أن جميع المزارعين تكبدوا خسائر طائلة نتيجة هلاك المحاصيل بسبب تعنت المسئولين ورفع أيديهم عن الآبار، الأمر الذي أثار استياء وغضب المزارعين.

وأشار إلى أن مسئولي الميكانيكا والكهرباء منعوا صرف السولار لماكينات الري، مما تسبب في هلاك عشرات الأفدنة، رافضين بكل قوة قرار وزير الري بتحميل المزارعين تكاليف صيانة أعطال الآبار وشراء السولار.

وكانت عدة محافظات عانت من أزمة غياب البنزين والسولار وانقطاع المياه والكهرباء بصورة متواصلة، أفسدت فرحة العيد.

وشهدت محافظة قنا منذ وقفة عيد الأضحى المبارك، حتى ثالث أيام العيد أزمة طاحنة في المواد البترولية، صاحبها انقطاع لمياه الشرب طوال ساعات النهار؛ ما تسبب في إفساد فرحة العيد لدى المواطنين.

وتفاقمت الأزمة بقرى ونجوع ومراكز نجع حمادي وأبوتشت ودشنا وفرشوط حتى وصلت إلى مدينة قنا.

واستعان الأهالي بمياه الطلمبة الحبشية، والتي تخرج مياها غير صالحة للشرب، لتنظيف الأضحية بعد ذبحها، بعد أن تفاجئوا بانقطاع المياه عقب صلاة العيد، ولا تزال مستمرة حتى ثالث أيام العيد ولا تأتى إلا لحظات، أما الأدوار العليا في العمارات لا تصلها نهائيًّا، وفق شهود عيان.

وكان اللواء مهندس هاني محمود حمدي -رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا- أعلن في بيانٍ صادر عن الشركة، الثلاثاء الماضي، عن ضعف مياه الشرب بمحافظة قنا، نتيجة انخفاض منسوب نهر النيل، والذي يؤدي لارتفاع نسبة العكارة بنهر النيل، ما يؤثر بشكل مباشر على كافة محطات مياه الشرب بمحافظة قنا.

Facebook Comments