أنور خيري

كشف المستشار عماد أبو هاشم -رئيس محكمة المنصورة الابتدائية، وعضو حركة قضاة من أجل مصر فى تصريحات صحفية، قبل قليل- عن تدهور الحالة الصحية لمحافظ الشرقية الشرعي المستشار "حسن السيد النجار" بعد وضعه بالحبس الانفرادي دون مبررٍ وبالمخالفة لقانون السجون، في غرفة لا تتعدى أبعادها مترين في ثلاثة أمتار، بسجن العقرب، الأمر الذي اعتبره «يمهد لاغتياله».

وأضاف أبو هاشم أنه تم إدراج اسمه على رأس قائمة الاغتيالات الجديدة التى ينوى الانقلاب تنفيذها الأيام القادمة، بعد أن وضعته إدارة السجن فى حبسٍ انفرادىٍ دون مبررٍ وبالمخالفة لقانون السجون فى غرفة لا تتعدى أبعادها مترين فى ثلاثة أمتار، ومنعت عنه الطعام إلا من بعض حبات الفول غير الصالح للطعام الآدمى وقطعةٍ صغيرةٍ جدًا من الجبن أو الحلوى تُلقى إليه فى كيسٍ واحدٍ، من فتحةٍ صغيرةٍ فى باب زنزانته التى لم تدخلها أشعة الشمس منذ إنشائها ولا يسمح له بمغادرتها إلا أقل من نصف ساعةٍ فى اليوم والليلة، مما أدى إلى تدهورٍ مضطردٍ فى حالته الصحية.

من الجدير بالذكر أن تلك الزنزانة هى واحدة من عدة زنازين متجاورة يُطلق عليها عنابر الموت كان آخر ضحاياها الدكتور عصام دربالة، ومن ذات المكان وبذات الطريقة يعيد الانقلاب ذات السيناريو الذى اغتيل به دربالة، وهو "الموت البطيء"، حيث يُنقل السجين إلى إحدى تلك الزنازين "انفرادى مفتوحٍ" يتجرع فيه كافة أشكال التعذيب الوحشىِّ ليتم التخلص منه بمعزلٍ عن باقى المسجونين.

وكانت قوات الانقلاب قد ألقت القبض على النجار بإحدى شوارع القاهرة من داخل سيارةٍ خاصةٍ كان يستقلها رفقة أحد أصدقائه المقربين، ووجهت له تهما ملفقًة كالمشاركة فى إحدى المظاهرات المناهضة لنظام حكم العسكر، وسيقت تهمه إلى المحكمةٍ وأصدر ضده الحكم بالحبس أربع سنوات.. دون أن تتوافر له الضمانات المقررة قانونًا فى المحاكمات الجنائية.

Facebook Comments