تساءل د.حمزة زوبع –القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية- عن ما حقيقة ما يجري في سيناء، هل يريد السيسي تهجير أهالي سيناء، هل يريد إثبات أنه يواجه حربا ضروسا هل فعلا هو عاجز عن المواجهة هل هناك خيانة، هل ما حدث تغطية على ما يجري في ليبيا من خسائر حربية كبيرة، هل يسعى للفت انتباه العالم والدعوة لتشكيل تحالف دولي للحرب على الإرهاب في سيناء، هل هناك خيانة فعلية للجيش وهناك من يريد إظهار عجزه على مواجهة ما يجري وبالتالي عليه التفاوض معهم وأعني هنا أجهزة على رأسها المخابرات العامة, هل يريد بهذه العملية صناعة قنبلة إعلامية لتوحيد الجميع في صفه بعد أن بدأت الانتقادات تناله وبدأ يصرخ فيهم (كفّوا) كما رأيناه جميعا مؤخرا.

 

قال زوبع عبر عدة تغريدات على "تويتر": الكل يعرف حقيقة الصراع بين الأجهزة في سيناء وأباطرة تأمين ممرات المخدرات والسلاح، فهل راح هؤلاء الضحايا ضحية الصراع على سبوبة الممرات الآمنة..السيسي كان رئيسا للمخابرات العسكرية ثم وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس الوزراء لشئون الأمن ثم رئيسا بالغصب فلماذا لم ينجح في التصدي للإرهاب؟

 

أضاف: أيام الرئيس الشرعي مرسي كان إعلامه يروج لفكرة أن مرسي قتل جنودنا ولم يدافع عنهم، اليوم هل لا يزال مرسي يقتل الجنود والضباط وهو في سجنه؟، السيسي في حالة صدمة حقيقية من تآكل شعبيته وعدم قدرته على السيطرة على الوضع وعجز الأمن عن قمع الثورة المشتعلة، هذه هي الحكاية ببساطة ووضوح.

وتابع: فرض الطوارئ أو سجن نصف الشعب وقتل ربعه وترحيل ربعه لن يجعل منه رئيسا شرعيا للبلاد وهو يدرك أن كرسي الحكم أكبر بكثير من فاشل وقاتل مثله، تصوروا لو أن عشر مناخ الحرية الذي كان متاحا في عصر مرسي متاح الآن كيف كان ردة فعل الشعب ضد  CCليس أقل من سحله في ميدان عام. 

Facebook Comments