سافر تواضروس الثاني -بطريرك الكرازة المرقسية-، اليوم، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة هي الأولى من نوعها، في وقت ضربت فيه إثيوبيا عرض الحائط بكافة الاتفاقات التي وقعها معها قائد الانقلاب السيسي بشأن سد النهضة، الذي تم إنجاز حوالي 50% منه.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن مصادر كنسية قولها إن "تواضروس توجه لإثيوبيا، في زيارة تستغرق 5 أيام يلتقي خلالها عددًا من المسئولين والقيادات الكنسية، ويزور بعض الأديرة إضافة إلى مشاركته فى احتفالات عيد "الصليب"، أكبر الأعياد الإثيوبية".

في حين كشف بيمن -منسق العلاقة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، فى تصريحات صحفية سابقة- أن تواضروس سيجري لقاءات رسمية مع مسئولين إثيوبيين مساء الثلاثاء، يتقدمهم لقاء رئيس البلاد.

وكان مدير مشروع سد النهضة المهندس سمنجاو بقلي، قد أدلى بتصريحات منذ عدة أيام للتلفزيون الإثيوبي، قائلا: لقد انتهينا من بناء 47% من سد النهضة"، ما شكل صفعة قوية لسلطات الانقلاب في مصر التي تتخوف من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب).

Facebook Comments