أحمد أبو زيد

 

انتقدت منظمة "هيومن رايتس واتش" وقوع انتهاكات واسعة من قبل سلطات الانقلاب الدموي في سيناء للمئات من المواطنين الأفارقة، وأغلبهم من إريتريا، كاشفة أنهم تعرضوا لعملية اختطاف من قبل مجموعة من تجار البشر، وتم إخضاعهم لعمليات تعذيب وحشي وصلت حد القتل، فيما لم تبذل سلطات الانقلاب جهدا كافيا لتحديد المتاجرين وملاحقتهم، مشيرة إلى أن هناك مسئولين أمنيين يمكن أن يكونوا قد تواطئوا مع الخاطفين، في خرق لالتزام مصر بمنع التعذيب.

وقال جيري سمسون – باحث أول ببرنامج اللاجئين في هيومن رايتس ووتش -: "ظل المسؤولون المصريون طيلة سنوات ينكرون الانتهاك المروع للاجئين الذي يتم تحت أبصارهم في سيناء، وعلى مصر والسودان وضع حد لتعذيب الإريتريين وابتزازهم، وملاحقة المتاجرين وأي مسؤولين أمنيين ربما يتواطئون معهم".

Facebook Comments