أحمد أبو زيد

انتقدت هيئة الدفاع عن الدكتور محمد البلتاجي الحملة القمعية التى تنتهجها داخلية الانقلاب، ضد أسرته، عقاباً له على دوره فى ثورة 25 يناير، حيث كان آخر تلك الانتهاكات التنكيل بنجله أنس وتلفيق القضايا له داخل محبسه، كما تم في قضية "خلية الماريوت" التي تم ضمه للمتهمين فيها رغم كونه معتقلا حين تم ضبطها، فضلاً عن التنكيل به، وحبسه انفرادياً، ومنع الأسرة من زيارته، في انتهاك صريح لكل الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان.

وقالت  – في بيان لها صباح الاربعاء – أن النيابة العامة قامت أثناء وجود أنس في المعتقل بإضافته كمتهم إلى القضية رقم 535 لـسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا، المعروفة إعلامياً بـ"خلية ماريوت"، والمتهم فيها صحفيين بقناة الجزيرة الإنجليزية بتهم ملفقة تتعلق بممارستهم لعملهم الصحفي والمهني، مضيفة أنه لا علاقة لأنس بالقضية سوى رغبة الانقلابيين في الانتقام من الدكتور البلتاجي، واستهداف أسرته.

ولفت البيان إلى المعاملة القاسية والانتقامية التى يتعرض لها أنس، مشيراً إلى أنه منذ قرابة الشهر قامت وزارة الداخلية بنقله من قسم مدينة نصر أول إلى سجن أبو زعبل، حيث يقبع في الحبس الانفرادي محروماً من دخول الامتحانات الجامعية، والالتقاء بوالده في الزيارة الأسبوعية (التي تم منعها أيضاً) في إطار الانتقام الشخصي والاستهداف المخصوص للدكتور البلتاجي وأسرته".

واستعرض البيان خلفيات اعتقال أنس قائلا أنه بتاريخ 31 ديسمبر 2013  قامت وزارة الداخلية، في اليوم الحادي عشر للإضراب التام الذي استمر قرابة الشهر للدكتور محمد البلتاجي عن الطعام، بالقبض على أنس بجوار بيته في مدينة نصر، كنوع من الضغط على والده، وكسر إرادته والانتقام من مواقفه المعارضة لنظام مبارك ودوره في الثورة ومقاومة الانقلاب، ثم لفقت الداخلية له تهماً عبثية مضحكة بالتحريض على العنف وتمويله في الجامعات.

Facebook Comments