هددت اللجنة العليا لانتفاضة السجون بالدخول في موجة ثورية جديدة بدءا من 30 مايو، تمتد لأسبوع كامل في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.
وفي بيانها الختامي – الذي أصدرته اللجنة بشأن انتفاضتها الأولى- أكدت أنها ستواصل تصعيدها لحين تحقيق مطالبهم، بوقف التعذيب وحملات الاعتقال العشوائي وتلفيق الاتهامات. وثمّن البيان الاستجابة الواسعة والتفاعل مع انتفاضتها الأولى سواء من جانب المتظاهرين وأسر المعتقلين أو المنظمات الحقوقية في الخارج.
وكانت غرفة عمليات المراكز الحقوقية لمتابعة انتفاضة السجون تقريرها الثالث، وتحدثت فيه عن امتناع 23 ألف معتقل في تسعين سجنا ومكان احتجاز، عن تناول الطعام والخروج للزيارات لليوم الثاني على التوالي، مع تنظيم مظاهرات داخل الزنازين، في أكثر من اثني عشر سجنا.
كما رصد التقرير امتناع خمسمائة وعشرين معتقلا في ستة سجون، عن المثول أمام النيابات وقضاة التحقيق، لليوم الثاني على التوالي. كما امتنع خمسة وثلاثون طفلا في دار أحداث كوم الدكة، عن المثول أمام النيابة صباح اليوم، وفوجئ الأطفال بإصدار قرار بتجديد حبسهم خمسة واربعين يوما في مخالفة لصريح القانون.
وأكد التقرير رفض إدارة سجن الفيوم علاج اثني عشر معتقلا، أصيبوا جراء اعتداء الأمن عليهم أمس.

Facebook Comments