كتب– عبد الله سلامة
تمثل شركة "غزل المحلة" نموذجا حيا لجرائم حكم العسكر لمصر طوال 60 عاما، تم خلالها تدمير زراعة القطن المصري الذي كان يحتل مكان الصدارة بالعالم، ما أثر سلبا على صناعة الغزل والنسيج، وتسبب في إغلاق بعض المصانع وتشريد العمال.

وكانت آخر مظاهر هذا التدمير، تحقيق شركة غزل المحلة خسائر مالية تقدر بـ660 مليون جنيه، خلال العام الماضي، لدرجة إعلان رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس عن عدم شرائه للشركة ولو "ببلاش".

وقال ساويرس، عبر حسابه على تويتر: "لا تعليق.. شركة المحلة الكبرى تخسر السنة الماضية ٦٦٠ مليون جنيه"، فسأله أحد متابعيه: "طيب ماتشتريها أنت؟".

إلا أن رد ساويرس جاء ساخرا بالقول "ولا ببلاش.. أولا: هتشتم وهيتهمونى بكل التهم من استيلاء.. إلخ، ثانيا: الصين والهند وبنجلاديش بينتجوا بنص أسعارنا، وثالثا: مش شغلتى".
 

Facebook Comments