كتب- بكار النوبي
طلبت إدارة المركز القومي لبحوث المياه، التابع لوزارة الري، من الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة في عهد الرئيس مرسي، البقاء في منزله؛ على خلفية الجدل المثار بالوزارة بعد غمز ولمز عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، على قنديل خلال افتتاحه، أمس، مصنع الإيثيلين بالإسكندرية.

وأشار قائد الانقلاب، في تصريحاته، إلى أنه طلب من الدكتور هشام قنديل، خلال فترة توليه المنصب، شرح الموقف الاقتصادى الصعب للمواطنين، لكنه لم يفعل خوفا من ردود الفعل، مثله مثل كل الحكومات السابقة.

ويعمل قنديل حاليا أستاذا بمعهد بحوث الصرف، التابع للمركز القومى لبحوث المياه، التابع للوزارة، وبحسب صحيفة المصري اليوم، فإن الدكتور علاء عبد المطلب، مدير معهد بحوث الصرف، تعهد لقنديل بصرف راتبه كاملا، وطلب منه عدم الحضور إلى مقر المعهد بمنطقة القناطر الخيرية فى القليوبية منعا للإحراج.

قنديل قضى سنة كاملة فى السجن؛ تنفيذا لحكم حبسه لعدم تنفيذه حكما قضائيا بإلغاء خصخصة شركة النيل لحليج الأقطان، ثبت بعد ذلك براءته من التهمة، وأن الجنزوري هو المتهم الرئيسي وليس قنديل، وبعد خروجه عرض على إدارة المعهد مواصلة البحوث العلمية.

ويتفرغ قنديل حاليا للبحوث العلمية، مبتعدا عن السياسة التي تم وأدها بعد انقلاب 30 يونيو.
وشغل قنديل منصب مدير مكتب وزير الري الأسبق الدكتور محمود أبو زيد لشؤون مياه النيل حتى عام ٢٠٠٥، خلال توليه الوزارة من يوليو ٢٠١١ حتى يوليو ٢٠١٢، قام بتثبيت ٨ آلاف موظف مؤقت بمختلف القطاعات والهيئات، بجانب نقل ٥٧٠٠ موظف متعاقد إلى الباب الأول تمهيدا للتثبيت؛ حرصا على حقوق الفقراء والمهمشين.

 

Facebook Comments