قال د.محمد محسوب -نائب رئيس حزب الوسط: الهروب إلى الأمام هو دأب المنحرفين بالسلطة، والمستعلين على شعوبهم.. دعوناهم لمحاكمة المقصرين منهم في استهداف أبنائنا من الجنود في سيناء والفرافرة وفي البقاع التي لا نعلم عنها، فلم يفعلوا ولن يفعلوا… وقال أحد من يبرر لهم سوء أفعالهم: مستعدون لمحاكمتهم بشرط محاكمة الإرهابيين أيضا.. ولا أدري ما الذي يمنعهم عن كشف الإرهابيين ومحاكمتهم والكف عن اتهام الأبرياء وقمع الحريات سوى عجزهم وانشغالهم بالسلطة عن الواجب وبالسياسة عن العسكرية؟!! .

وأضاف محسوب عبر "فيس بوك"، قالوا: إنها مؤامرة كونية، ولا أدري ما دخل المؤامرات الكونية بأن تلقي بأبنائنا في نزاع ليبيا مع منقلب ضد ثورة شعب، أو أن تهجر مواطنينا من قراهم في سيناء، وتهدم دورهم ولا تقر بهويتهم المصرية.. أو أن توقف تحولا ديموقراطيا مدنيا لتقيم دكتاتورية عسكرية؟! سوى أن تكون أنت الجزء الأهم والأداة المثلى بيد هذه المؤامرة والمتآمرين..

وتابع: قالوا إنهم سيتخذون إجراءات جديدة.. وهم استنزفوا كل إجراء حتى اختنق الناس من إجراءاتهم فقرا وتضييقا وتهميشا وتهجيرا، إجراء واحد لم يتخذوه ولا يجرؤن على اتخاذه.. مكاشفة الشعب بحقيقة ما يجري.. تسليم السلطة لمنتخبين شرعيين اختارهم الشعب بنزاهة.. تسليم من شارك بقتل المصريين في مجازر مصر إلى عدالة ولاؤها للشعب لا من المنبطحين لسلطتهم القمعية.. أن يستقيلوا من السياسة ويلتفتوا لوظيفتهم التي أنفق عليهم الشعب ليقوموا بها من حراسة الحدود والدفاع عن وجود مصر لا عن وجودهم , أن يكفوا عن إرضاء أمريكا.. لأن إرضاء شعبهم أولى.

وأردف: عليهم أن يلتفتوا لحماية 180 كلم من حدودنا في سيناء مع عدو يترقب سقوطنا.. لا أن يستمروا بترديد مقولتهم الغبية إن مصائب الكون تأتي فقط من 10 كلم هي كل حدودنا مع أشقائنا في غزة.

وأن يسحبوا كافة الواحدات العسكرية من القاهرة والإسكندرية والميادين والقصور لتحمي الثغور والحدود، ولتقطع يد من يريد بمصرنا شرا.. بدلا من أن تصدأ آلياتهم وهي تحمي قصورهم وسلطتهم اللا شرعية، وأن يطهروا أنفسهم من الشيطان الذي جرهم ليصبحوا في مواجهة الشعب لا في خدمته.. وأن يطهروا نواياهم ويستغفروا ربهم لذنوب شاركوا فيها في حق هذا الشعب الذي يصبر لكنه لا ينسى.. ويصمت ليستعيد المبادرة ليوم يحاسب فيه كل طاغية، وكل قاتل، وكل فاسد، وكل مبرر.. حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا!!.

Facebook Comments