تعيش أسرة الشاب القبطى ياسر رفعت عزيز، 26 سنة " نقاش" المحكوم عليه بالإعدام ضمن 683 من مؤيد الشرعية بالمنيا بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين واقتحام قسم شرطة العدوة، حالة نفسية ومعنوية سيئة للغاية بعد الحكم على ابنهم بإحالة أوراقه للمفتي، كما أنهم مندهشون جداً بأن يتم اتهامه بالانتماء للإخوان رغم أنه مسيحي.
وقالت "أم وفيق" – أرملة 55 سنة ووالدة ياسر رفعت – : "رجعولى ضنايا.. ابنى مظلوم"، مضيفة أنها تعانى من أزمات مع مرضى السكر والضغط المرتفع، وتنتابها أزمات و"غيبوبة" متكررة نتيجة حزنها على ابنها، الذى كان مقيما برفقتها فى نفس المنزل بعد زواج أشقائه.
وتابعت أم وفيق باكية – بحسب "المصري اليوم"- : "الأمن أخد عمود العيلة، لأن العمود الشديد هو اللى يسند ويتحمل وما يشتكيش، وياسر كان واهب نفسه من أجل الكل".
فيما قال وفيق رفعت عزيز – الشقيق الأكبر لياسر- : "الأمن قبض على شقيقى مرتين من المنزل، المرة الأولى فى 30 سبتمبر 2013 بتهمة كسر حظر التجول رغم تواجده بالمنزل، وأُخلى سبيله بعد 4 أيام من سراى النيابة وفي المرة الثانية اتهموه باقتحام قسم شرطة العدوة مع الإخوان".
من جهته، قال وجدى زاهى حلفا، محامى المتهم، إن موكله تم الزج به فى القضية بعد بدء التحقيق فيها بسبعة أشهر كاملة، وأُخلى سبيله بكفالة.
وكشف حلفا أن المتهم تم القبض عليه يوم 14 فبراير الماضى بتهمة التعدى على قسم شرطة مركز العدوة الذي كان يوم 14 أغسطس، أى بعد الواقعة بسبعة أشهر، ولايزال محبوساً فى سجن وادى النطرون، وأن هذه التهمة باطلة لعدة أسباب، أولها أن المتهم تم القبض عليه قبل ذلك فى 30 سبتمبر 2013 بتهمة كسر حظر التجوال، وتحرر عن هذه الواقعة المحضر رقم 3023 لسنة 2013، وتم إخلاء سبيله بضمان مالى 300 جنيه، ما يؤكد أنه لم يكن مطلوبا فى أى قضايا أو اتهامات أخرى، لافتا إلى أن صحيفة أحوال موكله الجنائية نظيفة". 

Facebook Comments