واصل فيروس كورونا انتشارة محليا وعالميا، وتجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم 5 ملايين و720 ألفا، توفي منهم نحو 353 ألفا، وتعافى أكثر من 2 مليون و456 ألفا، وسط تحذيرات من اتجاه عدد من الدول لتخفيف الإجراءات الاحترازية.

كورونا مصر

فعلي الصعيد المحلي، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن إرتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الأربعاء، إلي 19666 حالة بعد تسجيل 910 إصابات جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 816 حالة وفاة بعد تسجيل 19 حالة وفاة جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث بإسم صحة الانقلاب، إنه تم تسجيل 910 حالات جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة، بالإضافة إلى وفاة 19 حالة جديدة، مشيرا إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي، لافتا إلى خروج 178 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 5205 حالات حتى اليوم.

أما علي الصعيد العالمي، فقد اقترب عدد الإصابات بفيروس كورونا في القارة الإفريقية من 120 ألف، فيما تخطى عدد الوفيات 3 آلاف و500 حالة، وبحسب المركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن عدد المصابين بالفيروس ازداد بنحو 4 آلاف خلال آخر 24 ساعة، وبلغت حصيلة الاصابات 119 ألفًا و391 والوفيات 3 آلاف و589 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 48 ألفًا و618 حالة في عموم القارة.

وأعلنت السعودية، تسجيل 14 وفاة، وألف و815 إصابة، وألفا و572 حالة تعاف، وقالت وزارة الصحة السعودية، إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 78 ألفا و541، بينها 425 وفاة، و51 ألفا و22 حالة تعاف، وفي لبنان، رصدت وزارة الصحة، 21 إصابة، و73 حالة تعاف، مشيرة إلى أن محصلة الإصابات ارتفع إلى ألف و161، بينها 26 وفاة، و692 حالة تعاف.

كورونا عالميا

وأعلنت السلطات الفرنسية إيقاف استخدام عقار "هيدروكسي كوروكين" في علاج المصابين بفيروس كورونا، وجاء في مرسوم تم نشره في الجريدة الرسمية، أنه تم إلغاء العمل بقرار سابق يسمح باستخدام هيدروكسي كلوروكين بناء على توصية المجلس الأعلى للصحة العامة في هذا الشأن، وذلك بعد أن أقرت السلطات الفرنسية السماح باستخدام العقار تحت إشراف الأطباء فقط، اعتبارا من 27 مارس الماضي.

وفي سياق متصل، قالت منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة: إن مدن إسطنبول والدوحة ودبي ستكون رائدة المشاريع النموذجية في السياحة بعد انتهاء وباء فيروس كورونا، جاء ذلك على لسان الأمين العام للمنظمة الأممية "زوراب بولوليكاشفيلي"، الأربعاء، في مؤتمر صحفي بتقنية الفيديو كونفرنس، من العاصمة الإسبانية مدريد، تطرق خلاله إلى تأثير الفيروس على السياحة.

وأكد بولوليكاشفيلي أن السياحة تعد أكثر قطاع تضرر جراء الفيروس، مشيرًا إلى إطلاق مشاريع نموذجية مختلفة بحسب المناطق، مشيرا إلى أن مطارات إسطنبول والدوحة ودبي ستفتح أمام رحلات الطيران الخارجية نهاية يونيو، ويوليو المقبلين، وستصبح مركز وصل لخطوط الطيران، لافتا إلي أن تركيا وقطر والإمارات التي حققت استثمارات ناجحة في مجال السياحة بالسنوات الـ 15 الأخيرة، متقدمة جدا في مجال الابتكارات.

وأضاف بولوليكاشفيلي: "ستصبح هذه الدول رائدة المشاريع التجريبية، وأتمنى أن تكون مشاريع واعدة من أجل إحياء وتفعيل السياحة في المنطقة مجددا"، مشيرا إلى وجود غموض كبير في قطاع السياحة بسبب وباء كورونا، وتابع قائلا :""فيما يتعلق بالاستعدادات لافتتاح موسم السياحة، على سبيل المثال أعارض فكرة افتتاح دول الاتحاد الأوروبي حدودها أمام بلدان منطقة "شنغن" وإغلاقها أمام تركيا، ولن أكون جزءًا من هكذا سياسة، فتركيا تعد مركز وصل لخطوط الطيران وبلدا هاما للغاية".

Facebook Comments