ميدان القول غير ميدان العمل، مقولة أطلقها الإمام حسن البنا، وتثبت صحتها كل يوم، خاصة مع الأحداث الكبيرة. ولعل المواقف التى وقعت فى الشهور الأخيرة منذ الانقلاب تثبت ذلك بشكل قطعى، حيث كشفت الأيام أن كثيرا من الذين طالما نادوا بالديمقراطية يكفرون بها، والذين كانوا يؤيدون الإضرابات يحرمونها، والذين طالما تحدثوا عن ضرورة تحمل المسئولية يتخلون عنها مع أول اختبار.
وهو الأمر الذى يكشف إلى أى حد يتلاعب البعض بالشعارات، ويكذب على الناس إلى أن يصدقه الناس ويصدق نفسه أنه وطنى ثورى مناضل، وفى الحقيقة هو لا يتعدى أن يكون مستغلا للظروف، ومتحينا إلى منصب، ومتطلعا إلى أن يرتقى إلى مكانة يعتقد أنها غاية المراد.
الملف التالى يكشف عن بعض الرموز التى طالما زأرت بالحديث عن المبادئ والقيم، ووطأتها بمجرد وصولها إلى منصب، والذين يهربون من المسئولية إذا وضعوا فيها، وذلك عن طريق 3 أمثلة:

اقرأ فى الملف :
- حسام عيسى … الثورى الذى حول الجامعات إلى معسكرات للشرطة
- أزمة "أبو عيطة".. "هتيف المعارضة" الذى طلق مبادئه بعد الوزارة
- "منى مينا" تستقيل من أمانة الأطباء معترفة بالفشل في حل مشكلاتهم