أصيب 96 فلسطينيًّا في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص وقنابل الغاز على المشاركين في فعاليات جمعة “يسقط وعد بلفور” ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن اعتداءات قوات الاحتلال علي المتظاهرين أسفرت عن إصابة 96 إصابة مختلفة، منها 57 مصابا بالرصاص الحي، فيما أفادت مصادر إعلامية بمشاركة أعداد كبيرة من الفلسطينين في فعاليات اليوم.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة قد دعت الفلسطينيين للمشاركة في تظاهرات اليوم تحت شعار جمعة “يسقط وعد بلفور”؛ تأكيدًا لرفض الشعب الفلسطيني وعدَ بلفور المشؤوم، وكل ما ترتب عليه، مشيرة إلى أن هذه الجمعة تأتي تزامنا مع الذكرى الـ102 لوعد بلفور؛ تأكيدًا لتمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى أرضه، وبطلان هذا الوعد.

وأكدت الهيئة أنها “تعمل على تطوير أدوات مسيرات العودة، وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، إضافة لمحاولات توسيعها ونقلها للضفة الغربية، من أجل التصدي لمشاريع ضمها للكيان، ولحماية البيوت من الهدم”، مشيرة إلى أن “المرحلة الحالية تحمل في طياتها تحديات كبيرة وخطيرة، تحتاج منا إلى استمرار الضغط الشعبي للوصول إلى حوار وطني شامل، يهدف إلى ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني وتنفيذ اتفاق المصالحة”، مؤكدة ضرورة أن تكون هذه الذكرى “يوما للتحشيد الوطني الكفاحي المميز في جميع أماكن تواجد شعبنا، ويوما للمسيرات والاعتصامات الغاضبة في مدن وعواصم العالم وخاصة أمام السفارات الصهيونية والبريطانية”.

من جانبه، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إلى إنشاء صندوق شعبي لدعم أهالي القدس المحتلة، وإطلاق مبادرة شعبية لمواجهة التطبيع مع “إسرائيل”، وقال هنية – خلال كلمة عبر الفيديو أمام فعاليات مؤتمر رواد ورائدات بيت المقدس بدورته 11 تحت شعار “معا ضد الصفقة والتطبيع” – إن المرحلة الحالية هي الأكثر خطورةً على قضيتنا وعلى القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وطالب هنية بوضع خطة وبرنامج عمل ورؤية لإسقاط صفقة القرن، وإطلاق مبادرة شعبية لمواجهة التطبيع مع “إسرائيل”، مثمنًا موقف الرئيس التونسي قيس سعيّد الرافض للتطبيع.

وأكد هنية أن القدس تمثل رمز وحدة الأمة بكل أطيافها وأعرافها ومذاهبها، ورمز القضية الفلسطينية وجوهر الصراع مع المشروع الصهيوني، وهي رمز الصراع مع “إسرائيل”، مشيرًا إلى أن خطر صفقة القرن يتعدى إلى المنطقة عامة، ولا يقتصر أثرها على القدس وفلسطين فقط، مؤكدًا ضرورة التوحد لمواجهة الصفقة.

Facebook Comments