كتب – أنور خيري

في تقدير استراتيجي رأه خبراء الاستراتيجية أنه أول صفعة جديدة على وجه السيسى من ولى عهد أبو ظبى..

كتب عبد الخالق عبد الله -مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (الداعم الرئيسى للانقلاب فى مصر)، الذى يشغل فى الوقت نفسه منصب ولي عهد أبوظبى، تدوينة على حسابه على تويتر، أمس- اعتبر فيها موقف قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى المؤيد للاحتلال العسكرى الروسى في سوريا لدعم بشار الأسد، مرفوض من الأساس.

وأكد "عبد الله" رفض الإمارات للموقف المصرى، مضيفًا: "تأييد وزير خارجية مِصْر للتدخل العسكرى الروسى في سوريا مؤسف ومرفوض.. ولا ينسجم مع الموقف الخليجى الرافض للتدخل، نتمنى من معاليه مراجعة تصريحاته".

واعتبر خبراء الاستراتيجية أن تلك التصريحات تعبر عن تحول فى موقف "آل زايد" بضغوط سعودية، بعد اتجاه الجانب المصرى إلى الموقف الروسى بهذه الطريقة المستهجنة خليجيا.

وسبق التصريح الإماراتي انتقادات سعودية مباشرة للسيسي وإدارته، تبعه تهديدات بوقف الدعم المالي الذي انعكس على الموقف المالي المصري وانهيار الاحتياطي الأجنبي في البنك المركزي المصري.

كما يقول مراقبون من الإدارة السعودية أن الإدارة السعودية لم تجد أمامها سوى ابن زايد الذى يدفع دائمًا للسيسي.

وجاء الغضب الخليجى بعد تصريحات سامح شكرى، وزير خارجية الانقلاب، فى حوار ضمن برنامج "الشارع السياسى"، الذي تبثه قناة "العربية" ووكالة فرانس 24، مؤخرا، التى قال فيها "إن المعلومات المتاحة لدينا، خلال اتصالاتنا المباشرة مع الجانب الروسى، تؤشر على اهتمام روسيا بمقاومة ما (أسماه الإرهاب) والعمل على محاصرة انتشاره في سوريا".

وأكد شكرى أن "(الوجود) الروسى، الهدف منه توجيه ضربة قاصمة، متوافقة مع الائتلاف المقاوم لـ"تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، موضحًا أن "دخول روسيا، بما لديها من إمكانات وقدرات، في هذا الجهد هو أمر نرى أنه سوف يكون له أثر في محاصرة الإرهاب في سوريا، والقضاء عليه".

Facebook Comments