قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، إن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، تسبب في انتكاسة للديمقراطية المصرية، في ظل عودة رجال مبارك مرة أخرى للمشهد السيسي، مؤكدة أن البرلمان المقبل بأنه سيكون "غرفة شكلية مماثلة لتلك التي كانت موجودة تحت رئاسة مبارك".

وقالت المجلة اليوم الجمعة، إن الكثير من ليبراليي مصر ظلوا صامتين أثناء هجوم السيسي على المعتصمين في ميدان رابعة العدوية، ما جعل تاريخهم مشوها، في الوقت الذي تعصف بهم خلافات داخلية افتقدوا فيها لاجتذاب الشعب المصري، الأمر الذي يجعلهم عاجزين عن التصرف أمام انزلاق مصر مرة أخرى للحكم الاستبدادي.

وأضافت "إيكونوميست" أن الليبراليين يستمرون في السكوت حتى مع مطاردة قوت الأمن للنشطاء والسياسيين الليبراليين، والسخرية منهم في وسائل الإعلام وفرض قيود على تظاهراتهم والمنظمات غير الحكومية، موضحة أنه بالرغم من أن غالبية المسجونين هم من التيار الإسلامي أو من أعضاء جماعة الإخوان، فإن ذلك لن يساعد الليبراليين في مصر، وتوقعت المجلة ألا يبلوا حسنا في الانتخابات المقبلة. 

Facebook Comments