شاهد.. إبراهيم عيسى لـ”السيسي”: كفاية كذب.. البلد رايحة في داهية

- ‎فيأخبار

كتب – هيثم العابد:

استنكر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي المقرب من الأجهزة الأمنية حالة الخوف التي تفرضها دولة العسكر على الشعب المصري، من أجل تكميم الأفواه وكبت الحريات وتمرير حالة الفشل التي تسيطر على البلد تحت وطأة الرضا بفتات الانقلاب.

ووجه عيسي حديثه عبر برنامجه على فضائية "القاهرة والناس" للشعب المصري، قائلاً: "لازم أيها المواطن المصري المذعور تقعد خايف، فترضي بالصوت الواحد وترضي بالأحلام المتواضعة الصغيرة وترضي بالصمت عن الأخطاء، وترضي بما يقدم لك وترضى بالتغاضي عن العيوب والمشاكل" التي تضرب مفاصل الدولة.

وأضاف الإعلامي المثير للجدل: "عمر الخوف ما بني دول، واللى بتقدمه الدولة حاليا هو ائتلاف دعم الدولة المصرية فى البرلمان، وليس هناك ذوى عينين إلا ويعرف أن الدولة والأجهزة الأمنية بترعي قائمة بعينها والحزب اللى أخد المركز التاني" موضحا: "إحنا هنضحك على بعض لغاية أمتي، طبعا أجهزة الدولة كانت موالية لتلك القائمة، وكانت بتعمل طول الوقت على دعمها".

وأوضح عيسى أن اتجاه الدولة الآن يعمل على خلق تكتل داخل البرلمان بـ 400 كرسي، مضيفًا: "أنا فعلا بتكلم عن كرسي مش نائب، عشان نجهز وندهس وأي قانون نعديه".

وشدد على أن تلك "الفكرة التي لم تتخل عنها دولة السادات ومبارك والسيسي وهي فكرة الإجماع الهائل الكاسح، وطبعًا اللى رسخها عبد الناصر بتحالف قوى الشعب العامل، وهذا الخلط البائس بين الاصطفاف الوطني والسياسي، لأن الأول طبيعي أما الثاني فيعني بلد الصوت الواحد والحزب والواحد وبلد رايحة في داهية".

وأكد أن تلك الفكرة لا تصلح الآن لن الزمن لا يعود للخلف، وأيضا: "محدش في برلمان الكراسي عنده ملكة كمال الشاذلي وكل الموجودين متوسطي الموهبة، دول مجموعة هواة".

واعترف عيسى: "أجهزة الدولة بتكذب وأبواقها بتكذب، وتقول مليش دعوة، الدنيا مش زي زمان، ورئيس الدولة يقول ولا أعرف حاجة عنها، هو في نائب ممكن يدخل من غير ما أمن الدولة يكون راضي عنه، مع شوية متاجرة بالسيسي".

وأردف: "ليه لسه أجهزة الدولة مصرة على تكرار الحماقة، ليه لازم ييجي نظام يسيطر عليه فكرة الرئيس الأوحد والسيطرة المطلقة، دي فكرة قديمة وبالية وسخيفة وأتكررت 20 مرة وفشلت فى كل المرات، وليه الشعب المصري قابل بالصفقة دي، يا جماعة الصفقة دي هتودي لفشل".

واختتم عيسى أن فكرة الظروف الصعبة التى تمر بها مصر بالية بليدة، ولا يمكن تكرار فى مصر فى القرن الـ21 دولة الرئيس الأوحد والتنظيم الأوحد والحزب الأوحد، واستنساخ تجارب الحزب الوطني والبعث، لأن مصر باتت على مشارف نفس مصر سوريا وليبيا الآن فى ظل إدمان الفشل، معقبا: "وعلى فكرة موضوع الظروف الصعبة ده مستهلك، أنا عمري 50 سنة وما فى سنة فى عمري غير وسمعت الظروف الصعبة اللى بتمر بيها مصر، هو مفيش سنة ممكن تعدي من غير ظروف صعبة".