كتب: حسن الإسكندراني

وصفت صحيفة واشطن بوست، قصف طيران نظام المجرم بشار الأسد جنازة مدنية لضحاياه بأنها مأساة تعجز عن وصفها.

واضافت الصحيفة -فى تقرير لها، نشر أمس عبر موقعها الإلكترونى- ظهرت الطائرات الحربية السورية لاستهداف جنازة صباح أمس السبت في شرق حلب، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين الذين جاءوا لتقديم العزاء في وفاة 13 شخصا على الأقل قبل أيام.

وقال نشطاء إن الهجوم على باب النيرب، إحدى ضواحي السورية اسمه بعد واحدة من بوابات المدينة القديمة، في مكان الأمواج.. ضربت قنبلة برميل أول جنازة، هبطت في المرتبة الثانية من حيث وصل عمال الإنقاذ، وقال الأطباء إن عدد القتلى الأولي 25.

وتخلل تقرير الصحيفة، شريط فيديو لاثنين من الصبية الصغار، وهم ينوحون وفاة أفراد العائلة في غارة جوية الخميس على باب النيرب، ذهب الفيروسية.. القبض على لقطات لحظة خاصة من الحزن المؤلم: النشيج، والأولاد مخلب بعضها البعض بإحكام، وتحيط بها هرج ومرج من جناح المستشفى.

وتحدثت عن أن مصير الطفلين لا يزال غير معروف، فصور ضحايا هجوم السبت كانت بشعة جدا ولا يمكن نشرها، حيث ظهرت أجساد الرجال والنساء والأطفال وبعضها ممزق إلى نصفين.

https://www.washingtonpost.com/world/airstrike-in-east-aleppo-hits-childrens-funeral/2016/08/27/2917db58-6c69-11e6-91cb-ecb5418830e9_story.html

Facebook Comments