الضاري: الحكومة العراقية تنفذ حرب إبادة جماعية ضد معارضيها

- ‎فيعربي ودولي

محمد شعبان


أكدت "هيئة علماء المسلمين" في العراق أن ما يجري في المحافظات العراقية عموماً، وفي محافظات الانبار ونينوى وديالى وحزام العاصمة بغداد خصوصاً؛ هو "حرب إبادة جماعية استخدمت فيها الحكومة الحالية كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

وقال الامين العام للهيئة الشيخ الدكتور حارث الضاري في رسالة مفتوحة وجهها إلى الشعب العراقي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للاحتلال الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003، والذي مر أمس الأربعاء، إن العالم كله يشهد اليوم الأوضاع التي يعيشها هذا البلد الجريح عقب الاحتلال وحكوماته المتعاقبة.

 

وأضاف الضاري: "لقد أصبح العراق وفقا للتقارير الدولية يحتل المرتبة السادسة في معايير الفساد، والدرجة (171) في معايير النزاهة ضمن جدول التصنيف العالمي للأقطار النزيهة لعام 2013، كما أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) ان 6 ملايين عراقي من أصل نحو (33) مليونا ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر في بلد تتجاوز ميزانيته السنوية أكثر من (100) مليار دولار".

 

ولفتت الرسالة الانتباه الى انه نتيجة للواقع السياسي الفاشل والمستقبل القاتم على جميع الأصعدة؛ خرج الشعب العراقي منتفضا في مظاهرات واعتصامات سلمية هدفها تغيير الأوضاع الشاذة التي خلفها الاحتلال البغيض وعمليته السياسية وحكوماته المتعاقبة.

 

وتابع: "لا خلاص لهذا الشعب من المآسي التي يعاني منها منذ الاحتلال، إلا بتحرير بلدهم تحريراً كاملاً، وإصلاح الأوضاع الشاذة فيه، وهو الحل الأنجع للشعوب المقهورة التي تسعى الى استعادة حريتها، وكرامتها، وحقوقها المسلوبة".

 

وجدد الضاري العهد بأن تبقى "هيئة علماء المسلمين" متمسكة بأهدافها وثوابتها الشرعية ومدافعة عن حرية وكرامة وحقوق الشعب العراقي، وراصدة لكل المؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك ضده دون مساومة، ساعية مع كل المخلصين الى رفع الظلم وإحقاق الحق ونشر العدل والمساواة والمواطنة .

 

وحيا الشيخ الضاري، ثوار العراق الذين قال بأنهم "أثبتوا أنهم صمام أمان لوحدة العراق والحفاظ على هويته وانهم أمل العراقيين في التغيير وتحرير البلاد، كما حيا أبناء الشعب العراقي الصابر القوي وطالبهم بمساندة ودعم الثورة والثوار لأنهم نواة تحرير العراق من الهيمنة والتسلط والقهر".