كتبت- رانيا قناوي:

 

سجلت عدد من وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين العديد من حالات الانتحار بين طوائف الشعب المصري ردا على الاقرارات الاقتصادية الاخيرة وانهيار الغلابة بعد ارتفاع سعر الوقود ووسائل المواصلات وانبوبة البوتوجاز وتعويم الجنيه.

 

وسجل تقرير صحفي اليوم السبت، أول حالات الانتحار لسائق توك توك فى قنا نتيجة ارتفاع الأسعار، حيث لم يستطع التغلب على حياته لارتفاع الأسعار فقرر الانتحار هربًا بعد مروره بضائقة مالية. 

 

وتلقت أجهزة أمن الانقلاب في قنا بلاغا يفيد بمصرع «أحمد. س. م» 19 سنة سائق توك توك  بمركز الوقف، حيث انتحر شنقا بحبل داخل حوش تابع لمنزلهم بسبب مرورة بضائقة مالية ولرفض والده مساعدته في هدم منزلهم المبني بالطوب اللبن وبناء منزل من الأسمنت لحمايتهم من السيول والبرد.

 

كما حاول شاب الانتحار بطلخا من أعلى كوبري طلخا في مدينة المنصورة بسبب عدم قدرته على تحمل أعباء المعيشة في ظل غلاء الأسعار، وحمل الشاب زجاجة بنزين في محاولة منه لإشعال النار في نفسه، موضحا أن حياته لم يعد لها قيمة لعدم قدرته على تحمل نفقات المعيشة في ظل ارتفاع الأسعار، فيما تجمع الأهالي وعدد من قيادات الأمن لمحاولة إقناعه بالنزول. 

 

كما انتحر سائق توك توك أخر بسبب غلاء الأسعار، حيث قام بشنق نفسه لمروره بضائقة مالية، وعدم قدرته على شراء شقة للزواج، وأخطرت النيابة للتحقيق ولقى مصرعه.  

 

كما حاولت فتاة الانتحار بالتحرير حيث صعدت "سيدة" في الثلاثين من عمرها، أعلى لوحة إعلانية بميدان التحرير، صباح امس الجمعة، وحاولت الانتحار، وبالتفاوض معها قامت بالنزول بعدما أقنعها بعض الأهالي والقيادات الأمنية، بتنفيذ مطلبها وتوفير فرصة عمل. 

 

وقالت ربة المنزل التي تبلغ من العمر ٣٠ عامًا بأنها تُقيم بمنطقة شبرا الخيمة، ومتزوجة ولديها طفلان؛ وزوجها لا يعمل؛ مُضيفة بأنها لا تجد أموال حتى تستطيع أن تعيش بها هى وأسرتها لذلك قررت الانتحار.

 

كما شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية سقوط أول ضحية لانخفاض الدولار أمام الجنيه حيث توفرت معلومات عن وفاة صاحب شركة صرافة بالسكتة القلبية فور وصوله للمستشفى للعلاج. 

 

وتلقى مدير أمن الدقهلية بلاغا من المستشفى الدولى بالمنصورة يفيد استقبال المدعو ح.ا 56  سنة مصاب بحالة إغماء وفاقد الوعى وتوفى أثناء إسعافه وبسؤال الشخص الذى قام بنقله للمستشفى تبين لرجال المباحث انه يعمل بشركة صرافة يمتلكها المجنى عليه وأضاف أنه أصيب بحالة نفسية سيئة أدت لإصابته بالسكتة أدت لوفاة وتولت النيابة التحقيق.  

 

وسيطر قرار زيادة أسعار الوقود سيطر على أحاديث المصريين، أمس الجمعة، وأبدى معظمهم استياءه بسبب إضافة أعباء جديدة على حياتهم، بعد أن تم رفع سعر بنزين 80 من 1.6 جنيه إلى 2.35 جنيه للتر بنسبة تصل إلى 45%، وبنزين 92 من 2.6 جنيه إلى 3.5 جنيه للتر بنسبة تصل إلى 35%، كما ارتفع سعر السولار من 1.8 جنيه إلى 2.35 جنيه للتر بنسبة زيادة 30%، وغاز السيارات من 1.1 جنيه إلى 1.6 جنيه للمتر المكعب.

Facebook Comments