نظم عدد من صحفيي «المصري اليوم»، الأحد وقفة احتجاجية بصالة تحرير الجريدة، احتجاجًا على تعنت إدارة الصحيفة وفصلها الصحفيين دون إبداء أسباب، منددين بتصريحات التهديد والوعيد المتكررة حول بيع أو تصفية الجريدة.

تأتى هذه الوقفة بعد تصريحات نجيب ساويرس أبرز رجال أعمال الرئيس المخلوع حسنى  مبارك، ومن كبار ملاك الصحفية، التى أعلن خلالها عن رغبته فى بيع حصته على الهواء مباشرة على إحدى القنوات الفضائية الداعمة للانقلاب، مما اعتبره صحفيو الجريدة إهانة لهم.

وأكد صحفيو المصرى اليوم -فى بيان لهم- أن صحفيتهم ليست سلعة تُباع وتُشترى، مشددين على أحقيتم في المطالب المشروعة والمتمثلة في الحصول على الزيادات السنوية التي أقرها القانون بنسبة لا تقل عن 7%، وكذلك الأرباح السنوية التي تم إهدارها خلال الفترة الماضية.

وطالبوا بمنح المفصولين من قبل حقهم بشكل كامل وسريع، وتذليل كل المعوقات التي تسببت فيها المؤسسة وأدت إلى إيقاف قيد الزملاء الجدد بنقابة الصحفيين صاحبة الحق الأصيل في التعامل كطرف أساسي فيما يتعلق بعلاقات العمل بين الصحفيين والمؤسسات الصحفية.
   
وأكدوا حقهم في إعادة هيكلة شاملة وعادلة لجميع العاملين بالمؤسسة، تضمن مستحقاتهم المهدرة، وأحقيتهم في تمثيل اللجنة النقابية في مجلس الإدارة بعد إعادة تشكيلها.

Facebook Comments