مظاهرات بـ80 محافظة تركية دعمًا لمؤيدي الشرعية في مصر

- ‎فييوميات الثورة

 الحرية والعدالة

شهدت 80 محافظة تركية تظاهرات ضخمة؛ تنديدا بأحكام الإعدام التي صدرت بحق أكثر من 529 مصريا من أنصار الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، عقب صلاة الجمعة، دعما لنضال الشعب المصري ضد الانقلاب العسكري الدموي الفاشي الذي يقود البلاد إلى الخراب والدمار .
خرج المتظاهرون كما ذكر موقع "أخبار تركيا" من مختلف القوى السياسية الإسلامية من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم ومن الأحزاب العلمانية المختلفة رفضا للأحكام الظالمة التي تمثل إبادة جماعية في مصر .
يذكر أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو كان من أول المعلقين على القرار قائلاً: أن هذا القرار يوضح تمامًا ما آلت إليه الأوضاع في مصر بعد الانقلاب، ومعاداة سلطة الانقلاب في مصر للديمقراطية وابتعادها عن الحقوق
رئيس الوزارء رجب طيب أردوغان قال “هذه الأحكام لاتنسجم مع القوانين الأوروبية” وانتقد صمت أوروبا عن هذا القرار.
أما على مستوى البرلمان فقد وحد هذا الحكم الأحزاب السياسية من موالاة ومعارضة حيث أصدر بيانا ندد فيه حكم الإعدام وجاء فيه إن هذا الحكم “يلقي بثقله على صراع المصريين من أجل الديمقراطية، ويؤثر على أحلامهم ومستقبلهم ويجدر بالناس تذكره على أنه أحد الأحداث المخزية في تاريخ البشرية، إذا جرى تنفيذه.”

أما على المستوى الشعبى شهدت تركيا مظاهرات احتجاجية ضد الحكم انتشرت فى عموم البلاد تلبية لدعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم فى البلاد
كان أبرزها احتشاد شبيبة الحزب بساحة كوناك في مدينة إزمير غربي تركيا، فضلا عن الناشطات الحزبيات في الفرع النسوي.
وقال رئيس فرع الشبيبة بالولاية “بلال كيرك بينار” في بيان صحفي:” حتى لو كان العالم بـأسره شيطانا أخرسا لن نصمت، وسنواصل رفع صوتنا حتى يعرف العالم الواقع في مصر”.

وشهدت أيضا ولاية ايدن ولايات كوتاهية، ودنيزلي، وأوشاك وغيرها، مظاهرات مماثلة منددة بأحكام الإعدام، في ظل مشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني، فيما دعا عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية التركية، “لونت غوك”- النائب عن حزب الشعب الجمهوي المعارض- اللجنة التي عقدت اجتماع لمناقشة أحكام الإعدام بمصر والتي وصفها بغير العادلة من حيث مدة وطريقة المحاكمة.

رئيس التحرير فى صحيفة اليني شفق التركية إبراهيم كرجول فى مقال له بعنوان “ثلاث بلدان وثلاث هزائم ومقاومة تركيا” قال: ” إن هذا القرار بمثابة إبادة جماعية، وانتقد الدول الأوروبية التى تدعى الديموقراطية على صمتها عن هذا الحكم، وأضاف أن هذه الدول تنادى بالديموقراطية فى بلادها فقط ولا تقبلها فى الشرق الأوسط .
وحول المشاركة الشعبية الواسعة أضاف كرجول بأن الشعب التركى هو شعب عاطفى محب للسلام والديموقراطية ودوما يقف بجانب المظلومين أينما كانوا “.