أكد عمرو عبد الهادي، القيادي في جبهة الضمير، أن مسيرات الثوار المتواصلة على مدار 9 أشهر أسقطت شرعية أي إجراءات أو انتخابات يجريها الانقلاب العسكري بمصر.


ورصد عبدالهادي – في لقاء على "الجزيرة مباشر مصر"- ما تعيشه مصر من مرحلة اللادولة، مشيرا إلى أن عدلي منصور المعين من قبل الانقلاب مجرد "برافان" يصدر دساتير وينقلب عليها بقوانين انقلابية، متسائلا :أين تصريحاته من مجزرة أسوان؟!.
وانتقد لقاء كاترين آشتون مفوضية العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي بعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب المرشح للرئاسة، مشيرًا إلى أنه من المفترض أن السيسي خارج السلطة.. فبأي صفة تقابله؟!.
وأضاف القيادي في "جبهة الضمير"، أن آشتون كانت ضالعة في دعم المخلوع حسني مبارك وكانت ضد أن يتنحى، مستنكرًا قبول وفد التحالف الوطني مقابلتها، معتبرا أن لقائها بتحالف الشرعية دليل على وجود أزمة حقيقة في مصر، لافتا إلى أن سكوت أوروبا على الانقلاب يزيد حقد الشرق على الغرب بسبب دعم الاستبداد والتآمر على الديمقراطية الوليدة. 
وأشار عبد الهادي إلى أن قطر أصبحت مراقبا في الاتحاد الإفريقي في دليل واضح على تراجع دور مصر دولياً وإقليماً في عهد الانقلاب الذي جلب الخراب والدمار للبلاد.
وبشأن الأوضاع الاقتصادية، قال عبدالهادي إننا اقتربنا من ترديد هتاف "الدين لله والوطن للجيش"، مشيرا إلى أن أكثر من 70 في المائة من اقتصاد مصر ملك الجيش، مؤكدا أننا في حراك ثوري بهدف استعادة الحرية الاقتصادية والسياسية كاملة للمصريين.
وتساءل عبدالهادي عن أي حق في الحماية الأمنية المشدة على منزل السيسي!!، في الوقت الذي تنتهك فيه الدول من العسكر ويلقى الفتات للمصريين، مشيرا إلى انتخابات السيسي كاستفتاء الدستور المزور لن يخمد الثورة والثورة مستمرة.

Facebook Comments