كتب – أحمد علي:

اعتدت قوات أمن الانقلاب بمركز شرطة منيا القمح محافظة الشرقية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء على المعتقلين بشكل وحشي لتعليق إضرابهم الذي يدخل يومه الرابع على التوالي احتجاجًا على سوء المعاملة لهم ولذويهم أثناء الزيارات وتوزيعهم على عنابر الجنائيين.

وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بمركز شرطة منيا القمح إن قوات أمن الانقلاب بالمركز تمارس التعذيب الممنهج بحق المعتقلين للضغط عليهم لتعليق الإضراب الذي يدخل يومه الرابع.

وأضاف أنه تم إحراق ملابس المعتقلين والاعتداء عليهم بالضرب والصعق بالكهرباء ما تسبب في عدد من الإصابات بينهم كما تم منع العلاج عنهم استمرارا في التنكيل والانتهاكات التي ترتكب بحقهم على خلفية رفضهم لسوء المعاملة واستمرار إضرابهم.

من جانبهم وجهت أسر المعتقلين استغاثة لمنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف نزيف الانتهاكات والخروقات التي ترتكب بحق ذويهم وتوثيق هذه الجرائم التي لن تسقط بالتقادم والسعي في رفع الظلم الواقع على ذويهم داخل مركز شرطة منيا القمح حيث مقر احتجازهم في ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وقال عدد من أسر المعتقلين إن ذويهم يعانون داخل السجن من المعاملة السيئة بسبب حبسهم مع الجنائيين في زنازين ضيقة، فضلاً على أن زيارات سجن منيا القمح ﻻ تتعدى الخمسة دقائق من خلف السلك وﻻ يستطيعون معرفة أخبار ذويهم  الذين اشتكوا من احتجازهم في غرف الجنائيين حيث انتشار تعاطي المخدرات وتصاعد الخلافات والنزعات بينهم من وقت لأخر وهو الأمر الذي يتسبب في زيادة معاناتهم.

ويطالب المعتقلين داخل مركز شرطة منيا القمح بفصل أماكن احتجازهم عن الجنائيين وإلغاء زيارة السلك بحيث يستطيعون لقاء أهليهم وذويهم ومد فترات الزيارة لساعة على الأقل وتوفير الرعاية الطبية اللازمة خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة وعدم التعنت في دخول الدواء والغذاء والطعام المناسب لحالتهم الصحية وتحسين دورات المياه وتوفير مياه صالحة للاستخدام الآدمي وحسن المعاملة معهم ومع ذويهم أثناء الزيارات.

يشار إلى أن عدد المعتقلين داخل مراكز ومدن الشرقية يتجاوز 1700 معتقل على خلفية رفهم لانقلاب العسكر منهم أكثر من 20 مختف بشكل قسري ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن أماكن احتجازهم دون أن يتم عرضهم على النيابة منذ أن تم اختطافهم.

وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي عمل فني بعنوان "أوقفوا جريمة الاختفاء القسري لشباب أبو كبير"، تضمن الفيديو صورًا ومعلومات عن عدد من الشباب بمركز أبو كبير غيبوا في غيابات السجون ولا يعلم ذووهم أي تفاصيل عن أماكن احتجازهم في ظل تعرضهم للتعذيب لإجبارهم علي الاعتراف بتهم ملفقة ليجمعوا بين الأمرين مرارة الاعتقال ومرارة إخفاء أماكن احتجازهم فلم يعلم أحياء هم أم أموات في ظل جريمة تنبئ عن خسة وجرم سلطات الانقلاب بما يتنافى مع الآدمية وحقوق الإنسان وهو ما يدخل ضمن جرائم الانقلاب ضد الإنسانية، وهم:

١_جهاد عبدالغني محمد سليم 28 سنة "صاحب مركز لألعاب الكمبيوتر" مختطف منذ ١٣/٩/2015
  2_مصعب أحمد السيد سالم حسن " طالب ١٧سنة" مختطف منذ ١٤/٩ /2015
 3- رامي الشرقاوي ٢٩سنة مختطف منذ ١٤/٩ /2015
 4- حازم محمد أحمد الشورى "مهندس بالطرق والكباري مختطف منذ ١٧/٩/2015
5- فتحي أحمد محمد عبدالرحمن البر تم اختطافه من مقر عمله بمحل الموبايلات مختطف منذ  ٢٢/٩  /2015
6- الشحات عبدالقادر عبدالوهاب السن ٣٨ مختطف منذ ٢١/٩/2015
 7-عبدالرحمن عبدالسلام أحمد أيوب طالب بحاسبات ومعلومات المنصورة مختطف منذ ٢٤/٩ /2015
٨_أحمد محمد يونس مختطف منذ ٢٤/٩/2015
9- أحمد ربيع " ليسانس حقوق" مختطف منذ 10/10/2015
10-  محمد يونس طالب بالفرقة الرابعة بكلية تجارة جامعة الزقازيق مختطف منذ 10/10/2015
فيديو يوثق اختطاف أكثر من 10 بمدينة أبو كبير
   

 

Facebook Comments