كتب- حسين علام:

 

بعد الانتقادات التي وجهت لوزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب لقرارها تحميل المصلين فواتير الكهرباء والمياه في المساجد، فاجأت الوزارة التي استولى عليها مخبر أمن الدولة محمد مختار جمعة، الأئمة والخطباء عقب صلاة الجمعة المقبلة، بتنبيه المصلين بوجود ضريبة على عقد القران والمأتم.

 

وقال مصدر بـ"أوقاف المحلة"، في تصريحات صحفية، إنه "بناءً على تعليمات مختار جمعة، وزير الأوقاف، لن يتم عقد القران بالمسجد إلا بموافقة من الإدارة التابع لها المسجد، وقد تقرر فرض رسوم ضريبية على عقد القران والمأتم".

 

جاء ذلك بعد أيام من منشور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بعدم ضم أي مسجد للأوقاف، إلا بعد إضافة بند ينص على ألا تتحمل الوزارة دفع أي فواتير للكهرباء والمياه، ويلتزم الأهالىي بدفع هذه الفواتير، الأمر الذي أثار غضب المواطنين الذين اعتبروها حربًا على الإسلام، حتى أن مختار جمعة نفى بعدها بأيام هذا القرار

 

وبحسب قرار الضم الصادر من "الوزارة" بالقرار الوزاري رقم 152، يلتزم الأهالي بتوصيل المرافق للمسجد، ودفع فواتير الكهرباء والمياه وغيرها.

 

وقال الدكتور محمد اليماني المتحدث الرسمي للوزارة إن الوزارة لا يمكن أن تتحمل تكاليف كل تلك التكييفات والسخانات الموجودة بالمساجد، مشددًا على أنه لم يكن يتم دفع أية فواتير لتلك الأجهزة، رغم استهلاكها كميات ضخمة من الكهرباء.

 

وأشار خلال مداخلة في برنامج "كلام جرايد"، على قناة "العاصمة"، إلى أن الوزارة لم تقم حتى الآن بقطع الكهرباء عن المساجد ، لكنها ستحل الأزمة بتركيب العدادات مسبوقة الدفع لتحدد بذلك كميات الكهرباء لكل دار عبادة.

Facebook Comments