…رفض إجراء جراحة عاجلة قبل حصوله على الأتعاب

مراقبون: يناسب عهد "مفيش" السيسياوي

كتب – جميل نظمي

كشف المركز المِصْري للحق في الدواء، عن واقعة بطلها الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة والسكان، تسببت في إلغاء مستشفى دار الشفاء التعاقد معه عام 2007 بسببها.

وقال محمود فؤاد -مدير المركز المِصْري للحق في الدواء-: إن مدير مستشفى دار الشفاء الدكتور أحمد محيي القاصد، رفع خطابًا لرئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة في ذلك الوقت، يؤكد فيه رفض إدارة المستشفى الموافقة علي الطلب المقدم من الدكتور أحمد عماد الدين راضي أستاذ جراحة العظام، الذي يلتمس فيه الموافقة على تجديد تعاقده بالمستشفى.

وأكد القاصد -في خطابه- أنه تم إلغاء التعاقد مع عماد الدين بتاريخ 4 يوليو 2007، إثر شكوى من ابنة المريض صالح عبد الكريم أحمد سعد، بشأن طلب مبلغ عشرة آلاف جنيه لإجراء جراحة لوالدها الذي كان موجودًا باستقبال المستشفى ومصابا بكسر في مفصل الحوض بما يتنافى مع الأعراف والتقاليد الطبية.

وأضاف فؤاد أن المذكورة دفعت بالفعل المبلغ، ثم قدمت شكوى لمدير دار الشفاء وتم التحقيق فيها وثبت صحتها، فقام المدير بإنهاء العلاقة بين المستشفى وعماد الدين نظرا لتعدد حالات الشكاوى.

فيما يشير مراقبون أن مثل شحصيات وزير الصحة هي ما تاسب عهد السيسي الذي تعهد بعدم تقديم أي دعم، إلا بمقابل، وتشهد البلاد حالات غير مسبوقة من ارتفاع أسعار السلع، والخدمات، وضرائب متنوعة على الميت والمولود والمتزوج والمطلق…!!!

Facebook Comments