كتب: هيثم العابد

فى الوقت الذى أغلقت فيه البلدان العربية حدودها فى وجه اللاجئين السوريين الفارين من جحيم براميل بشار الأسد، وغارات قرابة 30 دولة تلاحق الأبرياء وقذائف انتقامية روسية تهدم المدن على رأس قاطنيها تحت لافتة "الحرب على الإرهاب"، كان الغرب أكثر رحابة لاستيعاب القادمين من بلاد الشام.

كندا كانت آخر المنضمين إلى لائحة المستقبلين للاجئين السوريين، إلا أنها قررت أن تكون حفاوة الاستقبال تليق بأولئك الذين تركوا ديارهم وأموالهم من أجل البحث عن حياة، فكانت كلمات "طلع البدر علينا" هى الرسالة التى أرادت أن تصل إلى الضيوف.

واصطف عشرات الأطفال فى أحد أكبر المسارح فى البلد القابع فى أمريكا الشمالية لإنشاد أوبريت الحفاوة بالضيوف الشوام، من أجل التذكير بهجرة الرسول من مكة إلى المدينة، والإشارة إلى أن الاستقبال فى البلد الغربي لن يقل عن ذات الحفاوة التى سيلقاها أبناء سوريا فى بلادهم.

Facebook Comments