أستاذ علوم سياسية يمنح السيسي لقب “أبو لمعة” ويؤكد فشله

- ‎فيأخبار

كتب- حسن الإسكندراني:

 

منح  الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الأقتصاد والعلوم السياسة جامعة القاهرة، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى لقب "أبو لمعة" مؤكدًا على فشله الذريع  وأخرها قيامه بتعويم الجنيه بدعوى جذب المستثمرين.

 

وأضاف حسني، في تدوينه له عبر صفحته الشخصية بالفيس بوك،اليوم الإثنين، يظن النظام الذي تفوقت عبقريته في الفشل على عبقرية أبو لمعة أنه قادر على خداع المستثمرين بمجرد الإعلان عن تعويم الجنيه.. يعتقد النظام أنه قادر بهذا الإعلان على التعامل مع المستثمرين الأجانب كما كان يتعامل أبو لمعة مع الخواجة بيجو.

 

وتابع: لكن المستثمرين لن يخاطروا برؤوس أموالهم ما لم يروا الدولار يتحدد سعره في الأسواق وفق قوانين العرض والطلب، لا وفق قواعد إدارية يضعها البنك المركزي، أو تضعها نيابة عنه البنوك الخاضعة لسلطانه التي تشتري الدولار ولا تبيعه إلا بشروط لم يتم الإعلان عنها مع الإعلان عن التعويم!. 

 

وأشار، إذا كان القائمون على أمر السياسات النقدية في مصر يرون أن التعويم الكامل للجنيه لا يناسب أوضاع الاقتصاد المصري، وإذا كانوا يرون أن السوق قد تشوهت بما يجعلها عاجزة عن ضبط سعر الدولار بيعاً وشراءً.

 

ويكمل: وهو ما قد أوافقهم عليه… فقد كان عليهم – بدلاً من تعويم الجنيه – الاعتراف بفشل الإدارة الاقتصادية للبلاد، وتحمل كل المسؤولين عنها مسؤولياتهم من رئيس الدولة ونازل ….. أما تقمص أساليب أبو لمعة، دون امتلاك ذكائه ولا خفة ظله، فهو لن يجعل من المستثمر الأجنبى نسخة جديدة من الخواجة بيجو، ولا هو سيضحك الجمهور الذى غابت عنه أسباب البهجة والضحك لتحل محلها أسباب الغضب والبكاء !! 

 

واضاف فى تدوينه أخرى،إن النظام المصرى يغرق وكذلك المواطن المصري، حملوا المستخدَم الغلبان إلى المستشفى، وأدخلوه غرفة العمليات، ليخضع لأخطر عملية جراحية بعد أن هشم صاحب العمل رأسه.

 

وأضاف، الكل نسى حكاية صاحب العمل الذي يهشم رؤوس المستخدَمين، وأخذوا يتحدثون فقط عن أن العملية الجراحية ضرورة لا بديل عنها لصاحب الرأس المهشمة ! … طيب، فهمنا ضرورات العملية الجراحية بعد الحالة التي وصل إليها المستخدَم المسكين … فيه حد بقى ممكن يكلمنا شوية عن ضرورات تهشيم صاحب العمل لرؤوس المستخدَمين؟.