كتب: مروان الجاسم

وسط توقعات صهيونية بشن مسلحي تنظيم ولاية سيناء هجوما كبيرا على الكيان الصهيوني بات الأمن القومي المصري في مهب الريح في ظل عجز وتخاذل الانقلاب عن حماية حدود بلاده لانغماسه في الأساس في شؤون السياسة والاقتصاد.

هجوم كبير من تنظيم ولاية سيناء يشغل جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية دفعه لتكتيف العمل الاستخباري باتجاه الحدود مع مصر، فيما تشير مصادر صحفية عبرية إلى أن أجواء القتال التي تشهدها سيناء تطرح أسئلة كثيرة أمام منظومة الاحتلال العسكري لأن ألاف المقاتلين التابعين  لتنظيم الدولة يتسببون بأضرار كبيرة للجيش المصري.

كواليس اختراق الموساد لسيناء.. ورسائل تهديد صهيونية للأهالي

Facebook Comments