كتبه محمد فتحي

 انتقد الإعلامي الموالي للانقلاب العسكري، سيد على الموقف السعودي والسياسات السعودية تجاه مصر خلال المرحلة الراهنة، وراح يتطاول على الملك السعودية بالغمز واللمز والإشادة في غيره من ملوك السعودية الراحلين وآل زايد في الإمارات.

وراح سيد على يغمز ويلمز في السعودية خلال  برنامجه "حضرة المواطن" على قناة "العاصمة" مساء اليوم الأحد قائلا: | اللي بيتكلموا عن الريادة ودموع الريادة وبيلقحوا  مينعفش الكلام ده مع بعض" في إشارة إلى سخرية قناة "أم بي سي مصر" من التلفزيون المصري في برنامج "أسعد الله مساءكم".

وانتقل على من الغمز واللمز إلى الوضوح والصراحة مستنكرا  أن تقوم العلاقة بين مصر والسعودية عبر المقالات، والتلقيح، مطالبا بحل المشاكل بين الدولتين عبر القنوات الرسمية وليس عبر الإعلام والمقالات المتبادلة.

وانتقد على مقالات خاشقجي وتركي الدخيل لوصفهم ما يحدث في 30 يونيو  بالانقلاب، مشددا على أن مصر لن تدخل في حرب برية لصالح أحد " في إشارة إلى حرب اليمن"، وأن رئيس مصر وبرلمان مصر لن يوافقا على إرسال جنود مصر إلى حرب برية بمنطق المرتزقة" داعيا إلى عدم الطلب من مصر ما هو فوق طاقتها بحسب تعبيره.

وأكد على أن  "مصر مع  النظام السوري قلبا وقالبا" وهو ما يناقض توجهات السعودية التى ترى في نظام بشار  طائفيا قتل مئات الآلاف من شعبه وشرد الملايين. مشيرا إلى أن "مصر لن تدخل في تحالفات صغيرة وأن ما رآه المصريون خلال السنوات الخمس الماضية يدفعهم إلى الكفر بالعروبة".

وأخذ علي يزيد في غمزه ولمزه مشيدا بمواقف ملوك السعودية الرحلين الملك فيصل وابنه وزير الخارجية سعود الفيصل والملك عبدالله ومواقفه التى يصفها المؤيدة لمصر وشعب مصر  كما أشاد بآل زايد في الإمارات متجاهلا في نفس الوقت الملك السعودي الحالي سلمان بن عبدالعزيز.

وكان الكاتب السعودي جمال خاشقجي قد كتب مقالا يوم 5 ديسمبر الجاري على صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان « الصراع في سورية بين دول لا جماعات!» يحلل فيه الأزمة المصرية انتقد فيه الموقف المصري قائلا: « وقد يتوسع التدافع حتى يشمل مصر التي تتعرض لضغوط لاختيار أي معسكر بعدما ارتبكت بوصلتها إثر حسم الصراع الداخلي فيها لمصلحة الجيش بعد عودته إلى السلطة في تموز (يوليو) 2013، ويبدو جلياً أن هواه يتجه شرقاً كل يوم لتحقيق رؤيته في «استقلال القرار الوطني المصري إقليمياً» ولكن مصر لا تزال حائرة تقف برجل هنا ورجل هناك، ولكن استمرار التدافع سيضطرها إلى اختيار معسكر من دون آخر، إذ لن تستطيع ولن يقبل منها الوقوف في مكانين في وقت واحد، ولعل هذا يفسر الموقف السعودي الصابر على تجاوزات الإعلام المصري المعبّرة عن رأي القوى داخل النظام المتجهة شرقاً، وتفعيلها مجلس التنسيق السعودي – المصري الذي عقد جولة اجتماعات أخرى في الرياض قبل أيام.»

https://www.youtube.com/watch?v=HMpcdcDq0dU

Facebook Comments