كشفت قناة الشرق في تقرير لها أن شركة أمن "فالكون" التي تتولى تأمين مقر حملة ترشح السيسي لانتخابات الرئاسة غير الشرعية, هي شركة يسهم فيها رجل الأعمال نجيب ساويرس, موضحة أن الشركة يديرها رجال جيش وشركة ومخابرات.

 

وأشارت القناة إلى أن الشركة كانت تؤمّن أيضا حملة الفريق أحمد الشفيق -المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس الشرعي محمد مرسي عام 2012- وأوردت القناة على لسان اللواء عادل سليمان الخبير الاستراتيجي, قوله إن "السيسي بدل ما يكلف القوات المسلحة أو الأجهزة الشرطية بتأمين حملة ترشحه للرئاسة لجأت إلى شركة فالكون التي يشارك في ملكيتها ساويرس, كغطاء لحملته".

 

وأوضح "سليمان" أن المروحيات التي تحلق فوق مقر حملة السيسي تابعة للقوات الجوية, بما يعني أن مقر حملة ترشح السيسي مؤمن أرضا بشركة "فالكون" التابعة لساويرس , وجوا بـ"القوات الجوية".

 

وتحت عنوان "سر العلاقة بين السيسي وساويرس, قال موقع قناة الشرق إن ساويرس رجل أعمال متهرب من الضرائب وله أيادٍ سوداء في رعاية أعمال العنف والفوضى في عهد الرئيس مرسي والسيطرة على الإعلام ، والسيسي هو قائد الجيش الذي قام بالانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي ليجلس مكانه في انتخابات مشكوك في شرعيتها لأن الرئيس المنتخب لم يتنازل أو يتوفى أو يصدر عليه أحكام.

 

وتابع التقرير: "هذه حقيقة معلنة للجميع إلا أن ما خفي كان أعظم ، فالأول (ساويرس) يكره التيار الإسلامي بصفة عامة والإخوان المسلمين بصفة خاصة، والثاني هو جنرال بالجيش المصري قاد الانقلاب العسكري الدموي بحرفية شديدة بضمان "النخبة" اليسارية والعلمانية التي تبحث عن فتات مقاعد السلطة، ويطرح نفسه مرشحا للرئاسة في انتخابات غير شرعية".

وأشار إلى أن الحقيقة الثانية هي أن قائد الانقلاب العسكري يقود حملته الانتخابية للترشح للرئاسة تحت حماية ودعم رجل الأعمال "ساويرس" الذي ينتوي الترشح لانتخابات مجلس الشعب ويسعى للحصول على أغلبية برلمانية مستغلا قدراته المادية لنصبح أمام خطة عسكرة للدولة يقودها "العسكر" ويمولها "رجال الأعمال"، ويعود تزاوج السلطة والمال كما كان يحدث بين مبارك وحسين سالم! 

Facebook Comments