قالت صحيفة "القدس العربي" إن هناك محاولات حقيقية من إعلاميين مِصْريين مهنيين شرفاء للسباحة ضد «تيار القبح والتدجين» الذي يتصدر المشهد، لكن سرعان ما يواجه بالقمع والإقصاء ليس فقط من الأجهزة الأمنية، لكن من «بعض الزملاء» الذين يمارسون عملا أمنيًّا خالصًا تحت غطاء إعلامي.

وأضافت -في افتتاحيتها، اليوم الخميس-: "على الجانب الآخر، يبدو الانهيار في القيم المهنية والأخلاقية في ممارسات بعض المحسوبين زورًا وبهتانًا على العمل الإعلامي بلا قاع أو حضيض".

وتابعت: "أما المناسبة التي استدعت هذا الحديث، فإنها الفضيحة الجديدة التي ظهرت قبل عدة أيام في إحدى القنوات المملوكة لأحد رموز عهد المخلوع حسني مبارك، التي اختارها لإلقاء «بيان الانتصار» بعد حصوله على البراءة في قضية قتل المتظاهرين، وهي لا تخفي بالطبع عداءها السافر لثورة يناير، فيما تعتبر نفسها من «أصحاب ثورة الثلاثين من يونيو».

وأكدت القدس العربي أن "بث مذيع أحد البرامج في القناة، وهو كان صديقًا شخصيًّا لوزير داخلية مبارك اللواء حبيب العادلي، ما قال للمشاهدين إنه تسجيل للغارات الروسية ضد «الدولة الإسلامية» في سوريا، بينما هو في الحقيقة ليس سوى فيديو مشهور للعبة حرب إلكترونية ثلاثية الأبعاد، مصممة لتسلية الأطفال، وتصور قيام طائرات أباتشي بتدمير عربات ومدرعات للأعداء، فيما تسمع أصوات الطيارين وهم يتحدثون الإنجليزية بلكنة أمريكية واضحة".

Facebook Comments