أكد سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أنه لا مستقبل سياسي في مصر في ضوء انتخابات تجرى عبر صناديق واقتراع، يلغيها جنرال بقرار "فيتو" وبانقلاب عسكري بقوة السلاح ينسف المسار الديمقراطي.

وقال عبد الفتاح – في مداخلة على قناة "الجزيرة" الإخبارية: "إن مصر في خطر شديد في ظل قوى تحتشد يومياً بالميادين والشوارع للمطالبة باستعادة المسار الديمقراطي وثورة 25 يناير، وعلى الجانب الآخر هناك فريق في الهواء انقلب على هذه المسار ولا يعرف سوى الحلول الأمنية، مشدداً على أن ذلك يقود البلاد نحو نفق مظلم.
وأضاف أن الكلام عن مصالحة أو مبادرة أصبح أمر سلبي وسيئ السمعة، مشيراً إلى أننا يجب أن نبدأ في نقاش المستقبل السياسي للبلاد بحيث يشمل هذا المستقبل عودة العسكر إلى ثكناته، ولابد أن يتضمن ملف القصاص لدماء الشهداء الذين سقطوا من اجل حرية وكرامة هذا الوطن.
وتابع أستاذ العلوم السياسية، أننا أصبحنا على حافة حرب أهلية واقتتال شعبي خاصة في ظل أن المرشح للرئاسة (عبد الفتاح السيسي) يده مخضبة بالدماء، معتبرا أن الحل الأمني أحد ملامح المستقبل السياسي في ظل وجود السيسي.
وشدد عبد الفتاح على أنه يمكن للقوات المسلحة أن تكون جزء من الحل إذا انسحبت إلى ثكاناتها وكتبت صفحة جديدة من العلاقات العسكرية المدنية وابتعدت عن ساحات السياسة، مؤيدا فكرة عقد مؤتمر وطني عقب رحيل العسكر إلى ثكناتهم.
ولفت إلى أن الوضع يتأزم في ظل أحكام قضائية بإعدام المئات وإعلام يشعل الكراهية والفتنة في النفوس وقرارات من الجهاز التنفيذي بأن الإخوان إرهابية.

Facebook Comments